من القائل؟
أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَناعَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألما بذات الخال فاستطلعا لنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَناعَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما
وَقولا لَهَ إِنَّ النَوى أَجنَبيَّةٌبِنا وَبِكُم قَد خِفتُ أَن تَتَتَمَّما
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر
… أن عمر بن أبي ربيعة وابن أبي عتيق كانا جالبسين بفناء الكعبة، إذ مرّت بهما امرأة من آل أبي سفيان، فدعا عمر بكتف فكتب إليها وكنى عن اسمها: صوت
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
ضروب الكلام
ويروى أن عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة قال شعراً، وكتب به إلى امرأةٍ محرمةٍ بحضرة ابن أبي عتيق، وهو:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
عمر بن أبي ربيع وامرأة من ربيعة
وقال الأصمعي: كان عمر بن أبي ربيعة وابن أبي عتيق جالسين بفناء الكعبة، فمرت بهما امرأة من ربيعة، وقيل من آل أبي سفيان، فدعا عمر بكتف، فكتب فيها: