من القائل؟
أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسىجَنَّةَ الخُلدِ مَن مَلاني خَلوقا
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أدخل الله رب موسى وعيسى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسىجَنَّةَ الخُلدِ مَن مَلاني خَلوقا
مَسَحَتهُ مِن كَفِّها بِقَميصيحينَ طافَت بِالبَيتِ مَسحاً رَفيقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الخبر عن غزاة بدر
أخبرني محمد بن خلف قال: قال محمد بن حبيب الراوية: بلغني أنّ نعما استقبلت عمر بن أبي ربيعة في المسجد الحرام، وفي يدها خلوق من خلوق المسجد، فمسحت به ثوبه، ومضت وهي تضحك؛ فقال عمر:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٧- عمر بن أبى ربيعة
كتب إلى أحمد بن عبد العزيز الجوهرى، أخبرنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: سمعت أبا عبيدة، وما حكه عبد الله بن عمرو أبو العتبى فى عمر بن أبى ربيعة- فعاب أبو عبيدة شعره، وقال: قال بيتا هو فى أوله قاص وفى آخر مخنث:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب يذكر فيه من صيّره العشق إلى الأخلاط والجّنون
وعن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: بصرت الزّبّاء بعمر بن أبي ربيعة، وهو يطوف بالبيت، فتنكّرت له وفي كفّها خلوقٌ، فمسحته بثوبه، فقال: