من القائل؟
وَمِن مالِئٍ عَينَيهِ مِن شَيءِ غَيرِهِإِذا راحَ نَحوَ الجَمرَةِ البيضُ كَالدُمى
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «وكم من قتيل لا يباء به دم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌوَمِن غَلِقٍ رَهناً إِذا ضَمَّهُ مِنى
وَمِن مالِئٍ عَينَيهِ مِن شَيءِ غَيرِهِإِذا راحَ نَحوَ الجَمرَةِ البيضُ كَالدُمى
يُسَحِّبنَ أَذيالَ المُروطِ بِأَسوُقٍخِدالٍ وَأَعجازٍ مَآكِمُها رِوى
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الأول: من كثُرت لحظاته دامت حسراته
وقال أيضاً:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
تحقيق القول في البلاغة والفصاحة
ومِنْ أَعجبِ ذلك لفظةُ "الشيءِ"، فإنكَ تَراها مقبولة حسنةً في موضعٍ، وضعيفةً مستكْرَهة في موضع. وإنْ أردْتَ أن تَعْرف ذلك، فانظرْ إلى قولِ عمرَ بن أبي ربيعة المخزومي:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [: وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ
وقال أيضا:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في تحقيق القول على «البلاغة» و «الفصاحة»، و «البيان» و «البراعة»
ومن أعجب ذلك لفظة «الشّيء»، فإنك تراها مقبولة حسنة في موضع، وضعيفة مستكرهة في موضع. وإن أردت أن تعرف ذلك، فانظر إلى قول عمر بن أبي ربيعة المخزوميّ: