وكم من قتيل لا يباء به دم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌوَمِن غَلِقٍ رَهناً إِذا ضَمَّهُ مِنى
وَمِن مالِئٍ عَينَيهِ مِن شَيءِ غَيرِهِإِذا راحَ نَحوَ الجَمرَةِ البيضُ كَالدُمى
يُسَحِّبنَ أَذيالَ المُروطِ بِأَسوُقٍخِدالٍ وَأَعجازٍ مَآكِمُها رِوى
أَوانِسُ يَسلُبنَ الحَليمَ فُؤادَهُفَيا طولَ ما شَوقٍ وَيا حُسنَ مُجتَلى
مَعَ اللَيلِ قَصراً رَميُها بِأَكُفِّهاثَلاثَ أَسابيعٍ تُعَدُّ مِنَ الحَصى
فَلَم أَرَ كَالتَجميرِ مَنظَرَ ناظِرٍوَلا كَلَيالي الحَجِّ أَفتنَ ذا هَوى
عن القصيدة
«وكم من قتيل لا يباء به دم» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن سريج ونسبه، البيت ٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، البيت ٦
- «كتاب الأغاني»: ذكر مسافر ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الأول: من كثرت لحظاته دامت حسراته، البيتين ٢ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعمر بن أبي ربيعة في أم عمر بنت مروان، البيت ٤
- «دلائل الإعجاز»: تحقيق القول في البلاغة والفصاحة، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [: ونادى نوح ربه فقال رب، البيت ٢
- «الموشح»: ١٧- عمر بن أبى ربيعة، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.