من القائل؟
اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍإِنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِ
البيت لأحيحة بن الجلاح، من قصيدة «استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أحيحة بن الجلاح
البيت في سياقه
اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍإِنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِ
وَاِلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دَعَهلِباسَ ذي إِربَةٍ لِلدَّهرِ لَبّاسِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
رد ابن التوأم على أبي العاص الثقفي
وقال أيضا:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات من الشعر
وقال أحيحة بن الجلاح:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
من ذلك [محاسن الشعر] في الأدب
وقال أحيحة بن الجلاح:
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
في أبناء الزمان
وقال أحيحة بن الجلاح:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكدّ والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها
وقيل: