تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَاِلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دَعَهلِباسَ ذي إِربَةٍ لِلدَّهرِ لَبّاسِ

البيت لأحيحة بن الجلاح، من قصيدة «استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أحيحة بن الجلاح

البيت في سياقه

اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍإِنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِ

وَاِلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دَعَهلِباسَ ذي إِربَةٍ لِلدَّهرِ لَبّاسِ

وَلا تَغُرَنَّكَ أَضغانُ مُزَمِّلِهِقَد يَضرِبُ الدُبرَ الدامي بِأَحلاسِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    رد ابن التوأم على أبي العاص الثقفي

    وقال أيضا:

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    مقطعات من الشعر

    وقال أحيحة بن الجلاح:

  • المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

    في أبناء الزمان

    وقال أحيحة بن الجلاح:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة