من القائل؟
فَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍوَدُجى ظُلمَتِها مِن لَعَسِ
البيت لابن خفاجه، من قصيدة «إن للجنة في الأندلس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن خفاجهبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِمُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ
فَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍوَدُجى ظُلمَتِها مِن لَعَسِ
فَإِذا ما هَبَّتِ الريحُ صَبّاًصِحتُ وا شَوقي إِلى الأَندَلُسِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الأول في وصف جزيرة الأندلس وحسن هوائها واعتدال مزاجها ووفور خيراتها (٢)
واستقصاء ما يتعلق بهذا الفصل يطول، ولو تتبّع لكان تأليفاً مستقلاً، وما أحسن قول ابن خفاجة:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
قال ابن مماتي (٣)
وقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما جزيرة الأندلس
قال إبراهيم بن خفاجة، يصفها: