تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍفَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِ

البيت للأفوة الأودي، من قصيدة «بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأفوة الأودي

البيت في سياقه

بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍفَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِ

وَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمعاًفَما طَعمٌ أَمَرُّ مِنَ السُؤالِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار أبي العتاهية

    وهو القائل أيضاً:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    عتب الإخوان والتباغض والعداوة

    قال رجل: إني لأغتنم في عدوّي أن ألقي عليه النملة وهو لا يشعر لتؤذيه. وقال الأفوه الأوديّ:

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح

    فأمر له بمائة ألف درهم، وأنشده عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    ابْن الزُّبَيْر ينشد مُعَاوِيَة ثَلَاث أَبْيَات

    … أَنْشِدْنِي ثَلاثَةَ أَبْيَاتٍ غَرِيبَةٍ، قَالَ: أُنْشِدُكَهَا بِثَلاثِينَ أَلْفًا تَدْفَعُهَا إِلَيَّ، قَالَ: حَتَّى تُنْشِدَ وَأَسْمَعَ، قَالَ: فَأَنَا أَقُولُ وَتَسْمَعُ وَأَنْتَ الْحَكَمُ، فَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتٍ الأَفْوَهِ الأَوْدِيِّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة