تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَم أَرَ في الخُطوبِ أَشَدَّ هَولاًوَأَصعَبَ مِن مُعاداةِ الرِجالِ

البيت للأفوة الأودي، من قصيدة «بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأفوة الأودي

البيت في سياقه

وَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمعاًفَما طَعمٌ أَمَرُّ مِنَ السُؤالِ

وَلَم أَرَ في الخُطوبِ أَشَدَّ هَولاًوَأَصعَبَ مِن مُعاداةِ الرِجالِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    عتب الإخوان والتباغض والعداوة

    قال رجل: إني لأغتنم في عدوّي أن ألقي عليه النملة وهو لا يشعر لتؤذيه. وقال الأفوه الأوديّ:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الباء (٢)

    بَعدَ قَول الأَفوهِ: غَير ذا قيلٍ وقَالَ:

  • رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)

    مشهد سيدنا الحسين وذكر مقتله

    وكان الأمير على السرية عمر بن سعد بن أبي وقاص، وكان السبب في ذلك غرور أهل العراق وكان يقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة