من القائل؟
يا صاحِبَيَّ أَلِمّا بي بِمَنزِلَةٍقَد مَرَّ حينٌ عَلَيها أَيُّما حينِ
البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «يا صاحبي ألما بي بمنزلة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوحبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا صاحِبَيَّ أَلِمّا بي بِمَنزِلَةٍقَد مَرَّ حينٌ عَلَيها أَيُّما حينِ
في كُلِّ مَنزِلَةٍ ديوانُ مَعرِفَةٍلَم يُبقِ باقِيَةً ذِكرُ الدَواوينِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مجنون بني عامر ونسبه
قال: لا، بل أمضي إلى منزل ليلى فاترسّمه وأرى آثارها فيه، فأشفي بعض ما في صدري بها، فقالا له: فنحن معك، فقال: إذا فعلتما أكرمتما وأحسنتما، فقاما معه حتى أتى دار ليلى، فوقف بها طويلا يتتبّع آثارها ويبكي ويقف في موضع موضع منها ويبكي ثم قال: صوت
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المجنون
… والله يا بن مساحق، لا يدخل المجنون منزلنا أبدا أو نموت، وقد هدر السلطان دمه، فأقبل بهم وأدبر، فأبوا، فلمّا رأى ذلك قال للمجنون: انصرف، قال المجنون: والله ما وفيت بالعهد، قال: انصرافك أيسر علىّ من سفك الدماء، فانصرف. وفى ذلك يقول:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب
… يا أبا المهدي ألا تجلس، قال لا بل أمضي إلى منزل ليلى فأترسمه وأرى آثارها فيه فاشفي بعض ما في صدري، فقالا له: نحن معك، فقال: إذا فعلتما أكرمتما وأحسنتما، فقاما معه حتى أتى دار ليلى فوقف بها طويلاً يتتبع آثارها ويبكي، ويقف في كل موضع منها ويبكي ثم قال: