من القائل؟
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتيبِكَفِّيَ إِلّا أَنَّ ما حانَ حائِنُ
البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «وإني لمفن دمع عيني بالبكا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتيبِكَفِّيَ إِلّا أَنَّ ما حانَ حائِنُ
وَقالوا غَداً أَو بَعدَ ذاكَ بَلِيَّةٌفِراقُ حَبيبٍ بانَ أَو هُوَ بائِنُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما كن
فعولن
//o/o
ت أخشى أن
مفاعيلن
//o/o/o
تكون
فعول
//o/
منييتي
مفاعلن
//o//o
بكفف
فعول
//o/
ي إللا أن
مفاعيلن
//o/o/o
ن ما حا
فعولن
//o/o
ن حائنو
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المجنون
أحسن والله قيس بن ذريح حيث يقول:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
قيس بن ذَريح:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
وقال آخر: