من القائل؟
سَرَت في سَوادِ القَلبِ حَتّى إِذا اِنتَهىبِها السَيرُ وَاِرتادَت حِمى القَلبِ حَلَّتِ
البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «سرت في سواد القلب حتى إذا انتهى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَرَت في سَوادِ القَلبِ حَتّى إِذا اِنتَهىبِها السَيرُ وَاِرتادَت حِمى القَلبِ حَلَّتِ
فَلِلعَينِ تَهمالٌ إِذا القَلبُ مَلَّهاوَلِلقَلبِ وِسواسٌ إِذا العَينُ مَلَّتِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
المجنون وولي الصدقات
وأنشد أيضًا:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار المجنون وصاحبته ليلى
ومنها:
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
مختارات شعرية (٤)
قال الوزير أبو القاسم مما نقلته من خطه: هذا شاهد على أشغلت، وهو بخط قديم لشاعر قديم آخر:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٢)
وإلى هذا أشار قيس بن معاذ بقوله: