تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَكُلُّ وَميضٍ بارِقَةٍ كَذوبُأَما في الدَهرِ شَيءٌ لا يَريبُ

البيت للببغاء، من قصيدة «أكل وميض بارقة كذوب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الببغاءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَكُلُّ وَميضٍ بارِقَةٍ كَذوبُأَما في الدَهرِ شَيءٌ لا يَريبُ

أَبى لي أَن أَقولَ الهَجرَ قَدرٌبَعيدٌ أَن تُجاوِرَهُ العُيوبُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب السَّابِع، فِي ذكر أبي الْفرج عبد الْوَاحِد الببغاء وغرر نثره ونظمه

    وَله من أُخْرَى

  • التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    لأهل هذا العصر

    أبو الفرج الببّغاء:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    أبو الفرج الببّغا

    وقال أيضا

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ التاسع في الاستعطاء والعطاء (٢)

    وهذا مأخوذ من قول بعضهم، وقد سمع رجلا يقول: تجنّب الناس طريق الندى، فقال: ذاك طريق نبت فيه العوسج: