من القائل؟
تَاللَهِ اِنسى مُصيبَتي أَبَداًما اِسمَعتَني حَنينَها الاِبلُ
البيت لنصيب بن رباح، من قصيدة «أصبت يوم الصعيد من سكر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان نصيب بن رباحبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أُصِبتُ يَوم الصَعيدِ مِن سُكَرمُصيبَة لَيسَ لي بِها قِبَلُ
تَاللَهِ اِنسى مُصيبَتي أَبَداًما اِسمَعتَني حَنينَها الاِبلُ
وَلا التَبَكّي عَلَيهِ أَعوِلُهكُل المُصيبات بَعدَهُ جَلَل
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نصيب وأخباره
فقال: أوّه، ما أراني راجعا إلى الفسطاط أبدا! ومات في تلك القرية. فقال نصيب يرثيه:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الثاني في: المراثي
وقال نصيب يرثي عبد العزيز بن مروان:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
سِكْرُ فَنّاخُسْرَه خُرّه
بوزن زفر: موضع بشرقية الصعيد، بينه وبين مصر يومان، كان عبد العزيز بن مروان يخرج إليه كثيرا، وبه مات عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان وأبو بكر بن عبد الله بن مروان، وقال نصيب يرثي عبد العزيز أو ابنه أبا بكر:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٧)
كثيِّر: