من القائل؟
فَما بَرِحَ الوِلدانُ حَتّى رَأَيتُهُعَلى البَكرِ يُمريهِ بِساقٍ وَحافِرِ
البيت للحطيئة، من قصيدة «فما برح الولدان حتى رأيته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأبْياتُ المُسْتَكْرَهَةُ الألْفاظِ، القَلِقَةُ القَوَافي
وقولِ المُزَرِّد أخي الشَّمَّاخ:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
من الأبيات المستكرهة الألفاظ القلقة القوافى
فذكر البعد مع ذكر النأى فضل. وقول الآخر:
- التنبيه على حدوث التصحيف · حمزة الأصفهاني (ت ٣٦٠هـ)
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
… صنع من ذكرنا من الشعراء فيما تعاطوه من إزالة أواخر الأسماء عن الجبلّة حتى صيروا الشكر مرة شكما ومرة شكدا بالإضافة إلى صنيع شعراء آخرين ألجاتهم قوافي أشعارهم إلى أن حوَّلوا أسماء البهائم إلى الناس وأسماء الناس إلى البهائم؛ فمن ذلك قول جبهاء الأشجعي يصف ضيفاً:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٢)
النوع الثاني: وهو الاستمارة المستهجنة؛ وإنما سميت مستهجنة لأنهم استعاروا لما يعقل أسماء وألفاظ ما لا يعقل كقول الحطيئة: