من القائل؟
ما أَنصَفَ النَدمانُ كَأسَ مُدامِهاضَحِكَت عَليهِ فَشَمسُها بِتَعَبُّسِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «كم ليلة محمودة أحييتها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كَمَلَت وَتَمَّ نَعيمُها وَسُرورُهابِأَحَبِّ زائِرَةٍ وَأَطيَبِ مَجلِسِ
ما أَنصَفَ النَدمانُ كَأسَ مُدامِهاضَحِكَت عَليهِ فَشَمسُها بِتَعَبُّسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ما أنصفل
مستفعلن
/o/o//o
ندمان كأ
متفاعلن
///o//o
س مدامها
متفاعلن
///o//o
ضحكت علي
متفاعلن
///o//o
ه فشمسها
متفاعلن
///o//o
بتعببسي
متفاعلن
///o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
الباب الثالث من البديع وهو المطابقة
وشرب بعض الناس عند الحسن بن وهب قدحاً فلما استوفاه عبس فقال: والله ما أنصفتها، تضحك في وجهك وتعبس في وجهها، فأخذه بعض المحدثين "من الكامل":
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
حكايات وأشعار في الخمر
وقبله قد قال ابن المعتزّ:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما من افتخر بشربها وسبائها
وهو مأخوذ من قول عبد الله بن المعتزّ حيث يقول: