تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَغِناءَ الطُيورِ كُلَّ صَباحٍوَاِنفِتاقَ الأَسحارِ بِالأَنوارِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «أسقني الراح في شباب النهار»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ما تَرى نِعمَةَ السَماءِ عَلى الأَرضِ وَشُكرَ الرِياضِ لِلأَمطارِ

وَغِناءَ الطُيورِ كُلَّ صَباحٍوَاِنفِتاقَ الأَسحارِ بِالأَنوارِ

فَكَأَنَّ الرَبيعَ يَجلو عَروساًوَكَأَنّا مِن قَطرِهِ في نِثارِ

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة