تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍتُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «أيا موصل النعما على كل حالة»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِوَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ

وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍتُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ

وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍوَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكم نع
فعولن
//o/o
متن لللا
مفاعيلن
//o/o/o
ه في صر
فعولن
//o/o
ف نقمتن
مفاعلن
//o//o
ترججى
فعولن
//o/o
ومكروهن
مفاعيلن
//o/o/o
حلا بع
فعولن
//o/o
د إمراري
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة