من القائل؟
فَكَيفَ أَحتالُ إِذا زارَنيحَتّى يَكونَ الأَمرُ مَستورا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «أشكو إلى الله هوى شادن»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِن جاءَ في اللَيلِ تَجَلّى وَإِنجاءَ صَباحاً زادَهُ نورا
فَكَيفَ أَحتالُ إِذا زارَنيحَتّى يَكونَ الأَمرُ مَستورا
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
من مختار شعره في الغزل
يا وَيْحَ قَلْبِيَ مِنْ رِيمٍ بُلِيتُ بِهِبِالصُّبْحِ منُتْقَبٍ باللَّيْلِ مُعْتَجِرِ وقال
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ومن مختار شعره فى الغزل
وقال
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
ومنه قوله: