تجاوز إلى المحتوى

من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

من مختار شعره في الغزل

قال

قُلْ لِغُصْنِ البْانِ الذَّيِ يَتَثَنَّىتَحْتَ بَدْرِ الدُّجَى وَفَوْقَ النَّقا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قل لغصن البان الذي يتثنى»
لَيْتَ لَيْلاً عَلَى الصَّراةِ طَوِيلاًلِلَياِليَّ فِي سُرَّ مَنْ رَأَى الْفِدا
أَيْنَ مِسْكٌ مِنْ حَمْأَةٍ، وَبُحُورٌمِنْ بِحارِ، وَصَفْوَةٌ مِنْ قَذا

وقال

لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُفَباتَ يَرْعَى النُّجُومَ مُكْتَئبا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لاح له بارق فأرقه»
يَطيُعهُ الطَّرْفُ عِنْدَ دَمْعَتِهِحَتَّى إذا حاوَلَ الرُّقادَ أَبَي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لاح له بارق فأرقه»

وقال

قَدْ وَجَدْنا غَفْلَةً مِنْ رَقيِبِفَسَرَقْنا لَحْظَةً مِنْ حَبيِبِ
وَرَأَيْنا ثَمَّ وَجْهاً مَلِيحاًفَوَجَدنْا حُجَّةً للذُّنوُب

وقال

وَصَلَ الْخَيالُ وَصَدَّ صاحبُهُوَالْحُبُّ لا تَفْنَى عَجائِبُهُ
يا شِرَّ إنْ أَنْكَرْتِنِي فَلَكَمْلَيْلٍ رَأَتْكِ مَعِي كَواكِبُهُ
شابَتْ نَواصِيِه وَعَذَّبَنِيبِقُمَيْرِ خامِسَةٍ أَراِقُبهُ
بِأَبِي حَبِيبٌ كُنْتُ أَعْهَدُهُلِي واصِلاً فَازْوَرَّ جاِنُبهُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»
عَبَقَ الْكلامُ بِمِسْكَةٍ نَفَحَتْمِنْ فِيِه تُرْضِى مَنْ يُعاتبُهُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»
نَبَّهْتُهُ وَالْحَيُّ قَدْ رَقَدُوامُسْتَبْطِناً غَضِباً مَضاربُهُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»
فَكَأنَّنِي رَوَّعْتُ ظَبْيَ نَقاًفِي عَيْنِهِ سِنْةٌ تُجاذِبُهُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»

وقال:

وَابَلائِي مِنْ مَحْضَري وَمَغِيبِيمِنْ حَبيِبٍ مِنَّى بَعِيدٍ قَرِيبِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وابلائي من محضري ومغيبي»
لَمْ تَرِدْ ماءَ وَجْهِهِ الْعَيْنُ إلاَّشَرَقَتْ قَبْلَ رَّيِها بِرَقيِبِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وابلائي من محضري ومغيبي»

وقال:

لَقَدْ بُليَتْ نَفْسِي بِمَنْ لا يِحُبنُّيِوَذاكَ عَذابٌ فَوْقَ كُلِّ عَذابِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لقد بليت نفسي بمن لا يجيبني»
وَقُلْتُ لَهُ رُدَّ الْجَوابَ فَقالَ لِيجَوابُك لاَ واتْرُكْ جَوابَ جَوابي

وقال:

يا أَيُّها المُتَتايِهُ المُتَغاضِبُماتَ الرِّضَى عَنِّي فَإِنَّي تائِبٌ
وَغَضِبْتَ لمَّا قلْتُ هَجْرُكَ قاتِلِيإنْ عادَ وَصْلُكَ لِي فَإِنَّي كاَذِبُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أيها المتتايه المتغاضب»

وقال:

لا وَخَدّ منْ خُضْرَةِ الشَّعرِ جَدْبِلامِعٍ نُورُهُ كَصَفْحَةِ عَضْبِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا وخد من خضرة الشعر جدب»
وَابْتِسامٍ مِنْ بَعْدِ تَقْطِيبِ سُخْطٍوَرِضَى لَحْظِ مُقْلَةٍ بَعْدَ عَتْبِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا وخد من خضرة الشعر جدب»
لا تَبَدَّلْتُ ما حييتُ ولاَ حَدَّثْتُ نَفْسِي مِنْ بَعْدِ حبِيَّ بُحبِّ

وقال:

رِيمٌ يَتيِهُ بُحْسنِ صُورَتِهِعَبَثَ الْفُتُورُ بِلَحْظِ مُقْلَتِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ريم يتيه بحسن صورته»
وَكَأَنَّ عَقْرَبَ صًدغِهِ وَقَفتْلمَّا دَنَتْ مِنْ نارِ وَجْنَتِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ريم يتيه بحسن صورته»

وقال:

نَطَقَتْ مَناطِقُ خَصْرِهِ بِصفاتِهِواهْتَزَّ غُصْنُ البَانِ فِي حَرَكاتِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «نطقت مناطق خصره بصفاته»
وَعُذرْتُ مِنْ خَطِّ الْعِذارِ بِخَدِّهِوَلحِاظِهِ وَالَمْوتُ مِنْ لَحظَاتِهِ
وَكَأَنَّ وَجْنَتَهُ تُفَتِّحُ وَرْدَةًخَجَلاً إذا طالَبْتُهُ بِعِداتِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «نطقت مناطق خصره بصفاته»
وَحَياةِ عاِذَلتِي لَقَدْ صارَمْتُهُوَكَذاكَ بَلْ وَاصَلْتُهُ وَحَياتِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «نطقت مناطق خصره بصفاته»

وقال:

وَمُحَذِّفٍ طاقَيْنِ مِنْ سَبَجٍفِي وَجْهِ عاجٍ لاحَ كالسُّرُجِ
أَجْسامُنِا بالسُّقْمِ قَدْ بَلِيَتْفَسَلوُا مَحاسِنهُ عَنِ المُهَجِ

وقال:

ما زِلْتُ أَطْمَعُ حَتَّى قَدْ تَبيَنَّ لِيجِدٌّ مِنَ الخُلْفِ فِي مِيعادِ مَزَّاحِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما زلت أطمع حتى قد تبين لي»

لَيِلِى كَما شِئْتَ لَيْلٌ لاَ انْقِضاءَ لَهُبَخِلْتَ حَتَّى عَلَى لَيْلِى بِاصِبْاحِ

وقال:

ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّوَعَزَّ مَوْلَى وَذَلَّ عَبْدُ
يا أَحْسَنَ الْعالَمِينَ وَجْهاًمالَكَ مِنْ أَنْ تُحَبَّ بُدُّ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «مات وصال وعاش صد»

وقال:

أُغَلِّقُ سَمْعِي بِاْلأَحادِيثِ بَعْدكُمْوَأَصْرِفُ لَحْظِي عَنْ مُحَدِّثِها عمْدَا
وَأَسْأَلُهُ رَدَّ الحدِيِث لِعِلَّةٍسِواكَ وَدَمْعِي دَائِب يَفْضَحُ الْوَجْدَا

وقال:

يا نَسِيمَ الرَّيحِ مِنْ بَلَدٍإنْ لَمْ تُفَرِّجْ هَمِّي فَلاَ تَرِدِ
أَبيتُ وَالشَّوْقُ فِي الْفِراشِ مَعِييَكْحُلُ عَيْنِي بِمِرْوَدِ السُّهْدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا نسيما الرياح من بلدي»
أَخْطَأْتَ يا دَهْرُ فِي تَعَرُّقِناوَيَحْكَ تُبْ بَعْدَها وَلاَ تَعُد
مالي أرَى الَّليْلَ لاَ صَباحَ لَهُما الَهْجُر إلاَّ لَيْلٌ بِغَيِرْ غَدِ

وقال:

ماذا يَضُرُّكَ لَوْ رَثَيْتَ لعِاشِقٍقَلقِ يَقُومُ بِهِ هَواكَ وَيَقْعُدُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يجود بموعد من حظه»
تَجدُ الْعُيُونُ رُقادَها، وَرُقادُهُحَتَّى الصَّباحِ مُضَيَّعٌ ما يُوجَدُ
وَلَهُ إذَا ما قَصَّرَ الَّليْلُ الْكَرَىلَيْلٌ طَويُل الْعُمْرِ لَيْسَ لَهُ غَد ُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يجود بموعد من حظه»

وقال:

وَمِنْ حَسْرَةِ الدُّنْيا هَواكَ لبِاخِلٍبَعيِدٍ مِنَ الْعُتْبيَ ضَنيِنٍ بِمَوْعِدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومن حسرة الدنيا هواك لباخل»
يَجِئُ مَجِيءَ الْفَيْءِ كُلَّ عَشِيَّةٍوَيَرجِعُ لَم يُسْعِفُ بِلَفْظٍ وَلا يَدِ

وقال:

ما أَقْصَرَ اللَّيْلَ عَلَى الرَّاقِدِوَأَهْونَ السُّقْمَ عَلَى الْعاَئِدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»
يَفْدِيكَ ما أَبْقَيْتَ مِنْ مُهْجَتِيلسْتُ لمِا أَوْلَيْتَ بالجْاحِدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»
كَأَنَّنِي عانَقْتُ ريَحْانَةًتَنَفَّسَتْ فِي لَيْلِها الْبارِدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»
فَلَوْ تَرانا فِي قَمِيصِ الدُّجَىحَسِبْتَنا فِي جَسَدٍ واحِدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»

وقال:

أَما تَرَى يا صاحِ ما حَلَّ بِيمِنْ ظالِمٍ فِي حُكْمِهِ مُعْتَديِ
يَقُولُ لِلْقَلْبِ إذا ما خَلايا قَلْبُ قُمْ واطْلُبْ وَلاَ تَقْعُدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
كَمْ مِنْ فُسُوقٍ فِي كَلامٍ لَهُوَغَمْزَةٍ مَكْتوُمَةٍ بِالْيَدِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
وَلَحْظَةٍ أَسْرَعُ مِنْ تُهْمَةٍتُجِيبُ مَنْ يَسْأَلُ أَوْ يَبْتَدِي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
يا مَوْسِمَ الْعُشَّاقِ قُلْ لِي مَتَىتَخْلُو مِنَ الْغائِرِ وَالُمْنِجِد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
يا مُقْمِراً فِي الشَّعَرِ اْلأَسْودِوَضاحِكاً فِي أُقْحوُانٍ نَدِى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
لَيْتَكَ قَدْ أَحْسنْتَ بِي مَرَّةًواحِدَةً أَوْ حُلْتَ عَنْ مَوْعِدِي

وقال

لاَ تْلقَ إلاَّ بِلَيْلٍ مَنْ تُواصِلُهُفَالشَّمْسُ نَمَّامَةٌ وَاللَّيْلُ قَوَّادُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا تلق إلا بليل من تواصله»
كَمْ عاشِقٍ وَظَلامُ اللَّيْلِ يَسْتُرُهُلاقَى اْلأَحبَّةَ وَالوْاشُونَ رُقَّادُ

وقال

وَمُسْتَكْسٍ يُزْهِى بِخُضْرَةِ شارِبٍوَفَتْرَةِ أَجْفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
تَبَسَّمَ إذْ مازَخْتُهُ فَكَأَنَّماتَكَشَّفَ عَنْ دُرٍّ حِجابُ زَبَرْجَدِ

وقال

قَدْ حَمَى ظَبْيَ النَّقا أَسَدُهُرِيقُهُ عَذْبٌ وَمَنْ يَرِدُهْ
مَشْرَبٌ طَابَتْ مَشارِعُهْجامِدٌ فِي خَمْرَةٍ بَردَهْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد حما غصن النقا أسده»
هُوَ سُقْمٌ حِينَ أَفْقِدُهُوَشِفاءُ السُّقْمِ لَوْ أَجِدُهْ

وقال

شَفانِي الْخَيالُ بِلا حَمْدِهِوَأَبْدلَنَيِ الوَصْلَ مِنْ صَدِّهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شفاني الخيال بلا حمده»
وَكَمْ نَوْمَهٍ لِي قَوَّادَهٍتُقَرِّبُ حِبِّي عَلَى بُعْدِهِ

وقال مَضَيْتَ فَكَمْ دَمْعَةٍ لِي عَلَيْ - كَ تَهْوِى وَكَمْ نَفَسٍ يَصْعَدُ

وَجِئْتَ فَحُبِّيَ ذاكَ الذَّيِعَهِدْتَ كَما هُوَ لا يَنْفِدُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «مضيت فكم دمعة لي علي»
فَهَلْ لَكَ فِي أَنْ تُعِيدَ الْوِصالَ فاْلَعْودُ أَحْمَدُ يا أَحْمَدُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «مضيت فكم دمعة لي علي»

وقال

سَقْياً لِظلِّ زَمانِيوَدَهْرِيَ المْحَمْوُدِ
وَلَّي كَلَيْلَةِ وَصْلٍقُدَّامَ يَوْمِ صُدودِ

وقال

يا أَيُّها الرَّاكِبُ الُمْسَتْعِجلُ الْغادِيأَقْرِ السَّلامَ عَلَى يَعْقُوبَ بالوْادِي

وَقُلْ لَهُ الْحَقْهُ قَدْ خَلَّفَتهُ دَنِفاًيَمُجُّ آخِرَ عَهْدٍ بَيْنَ عُوَّادِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أيها الراكب المستعجل الغادي»
يا حَبَّذَا الدَّهْرُ إذْ نُسْقَى مَسَرَّتَهُصِرْفاً وَنَمِزجُ إنْجازاً بِمِيعادِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أيها الراكب المستعجل الغادي»
وَإْذَ نِبيتُ وَقلْبانا قَدِ انْتَصَفاحَادِي عِناقٍ وَإسعافٍ وَإسْعادِ
بُسَّر مَنْ رَاسَقاها الغَيْثُ ما شِربَتْمِنْ رائحٍ ضاِحكٍ بالُمْزنِ أَوْغادِ

وقال

أَلاَ حَلَّلوُا عَنِّي عُرى الَهمِّ بِالُمَنىوَأَخْبارِ شِرَّ قَدْ رَضِيتُ بِأَخْبارِ

وَإلاَّ فَزيُدزا زَفْرَتِي أَوْ فَأَمْسِكوُاجناحَ فُؤادٍ بَيْنَ جَنْبِيَ طَيَّارِ

وقال

بِانَ الَخلِيطُ وَلَمْ يُطِقْ صَبْراًوَوَجَدْتُ طَعْمَ فراقِهِمْ مُرَّا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بان الخليط ولم يطق صبرا»
وَكَأَنَّما اْلأَمْطارُ بَعْدَهُمُكَسَتِ الطلُّولِ غَلائِلاً خُضْراً
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بان الخليط ولم يطق صبرا»
هَلْ تَذْكُريِنَ وَأَنْت ذاِكرَةٌمَشْىَ الرَّسُولِ إلَيْكُمُ سِرَّا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بان الخليط ولم يطق صبرا»
إنْ تُغْفُلوا يسِرعْ لِحاجَتِهٍوَإذا رواه حَسَّنَ الْعُذْرَا
فَطنٌ يُوَرِّى ما تَقُولُ لَهُوَيَزِيدُ بَعْضَ حَدِيثِنا سِحْرا

وقال:

ما الذَّنْبُ لِي بَلْ أَذْنَبَ السُّكْرُعَلَى لِساِني وَبِقَوْلِي عُذْرُ
فَيا بَدِيعَ الُحْسِن يا سَّيدِيحَتَّى مَتَى لاَ يُهْجَرُ الهَجْرُ
اْلَحْقُ دُموِعي وَهْيَ فِي جَفْنِهامَوْقُوفَةٌ لَمْ يُجْرِها قَطْرُ
وَغُصَّةً لِي لَمْ تَصِرْ زَفْرَةًمِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْهَتكَ السِّتْرُ

وقال:

قِفْ خَلِيليِ نَسْأَلْ لِشِرَّةَ داراًوَمَحَلاًّ مِنْها خَلاءً قفارَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قف خليلي نسأل لشرة دارا»
ضاعَ شَوْقٌ إلَيْكَ لَمْ تَعْلَمِيهِباتَ بَيْنَ اْلأَحشاءِ يُوِقدُ نارَا
رُبَّ صادٍ إلَى حَديِثِكِ خَلاَّبٍ وَقَدْ طافَ حَوْلَ سِّرِي وَدارَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قف خليلي نسأل لشرة دارا»
لَوْ رَأَى مَطْلَعاً مِنَ اْلأَمْرِ سَهْلاًدَبَّ فِي النَّاس يَنْقُبُ اْلأَسْرارَا
عَزَلتَيْ عنَهْا الَمخافَةُ إلاَّمِنْ خَيالٍ إذا دَجَى الَّليْلُ زارَا
لَمْ يَزَلْ فِي الُّرقادِ يَلْثِمُ فَاهاوَيُقَضِّي مِن شِرَّةَ اْلأَوْطارَا
خالِياً لا يخافُ أُذْنا وَعَيناباتَ دُونَ اْلِفراشِ وَاْلبَعْلِ جارَا
مَزَجَتْهُ بِنَفْسِها مِثْلَ ما يَمْزِجُ ساقٍ بِماءِ مُزْنٍ عُقارَا

وقال:

فَكَيْفَ بِها لا الدَّارُ مِنْها قَرِيبَةٌوَلا أَنْتَ عَنْها آخِرَ الدَّهِر صابِرُ

أَبِنْ لِي فَقَدْ بانَتْ لهَا غُرْبَةُ النَّوَىأََأنْتَ عَلَى شَيْءٍ سِوَى الهَمِّ قادِرُ

نَعَمْ أَنْ يَزُولَ الْقَلْبُ عَنْ مُسْتَقَرِّهِخُفُوفاً وَتَنْهَلَّ الدُّمُوعُ الْبَوادِرُ

وَأَحْيا حَياةً بَعْدَ شِرَّ مَرِيضَةًلها عاذِلٌ فِي حُبِّ شِرَّ وَعاذِرُ
ألا يا بَنِي الْعَّباس هَذا أَخُوُكُمقَتِيلٌ فَهَلْ مِنْكُمْ لَهُ اْليَوْمَ ثاِئرُ

وقال

أَقُولُ وَقَدْ ناَدْوا بِبَيْنٍ وَقَوُّضُواخِيامَهُمُ مِنْ مُنْجِدِينَ وَغائِرِ
رُوَيدْكَ يا حُبَّ المَلِيحَةِ ساعَةًوَلا تَقْتُلَنِّي قَبْلَ زَمِّ اْلأَباعِرِ
وَباتُوا كَأَنَّ الدَّهْرَ لَمْ يَنْخَدِعْ لهَابِطُولِ وِصالٍ مِنْهُمُ وَتَزاوُرِ

وقال

يا لَيْلَةً بِتُّ فِيها دائِمَ السَّهَرأَرْعَى النُّجُومَ حَلِيفَ الْهَمِّ وَالْفِكرِ

كَأَنَّها حِينَ ذَرَّ اللَّيْلُ ظُلْمَتَهُجَمْرٌ جَلَتْهُ الصَّبا فِي مُصْطَلًى خَضِرِ

يا وَيْحَ قَلْبِيَ مِنْ رِيمٍ بُلِيتُ بِهِبِالصُّبْحِ منُتْقَبٍ باللَّيْلِ مُعْتَجِرِ

وقال

أَشْكُو إلىَ اللهِ هَوَى شادِنٍأَصْبَحَ فِي هَجْرِيَ مَعْذُورَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أشكو إلى الله هوى شادن»
إنْ جاءَ فِي اللَّيْلِ تَجَلَّى وَإنْجاءَ صبَاحاً زَادَهُ نُورَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أشكو إلى الله هوى شادن»
فَكَيْفَ أَحْتالُ إذا زَارَنِيحَتَّى يَكُونَ اْلأَمْرُ مَسْتُورَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أشكو إلى الله هوى شادن»

وقال

يا هِلاَلاً يَدُورُ في فَلَكِ النَّاوَرْد رِفْقاً بِأَعْيُنِ النَّظَّارَهْ
للشاعر ابن النقيب، من قصيدة «حملتني يد الهوى أوزاره»

ِ

قفْ لنا فِي الطَّرِيِق إنْ لَمْ تَزُرْناوَقْفَةٌ فِي الطَّرِيِقِ نِصْفُ الزِّيارَةْ
للشاعر ابن النقيب، من قصيدة «حملتني يد الهوى أوزاره»

وقال

يا عاذِليِ فِي لَيْلِهِ وَنَهارِهِخَلَّ الهَوى يَكْوِى المُحِبَّ بنِارِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
وَيْحَ الُمَتَّيمِ وَيْحَهُ ماذَا عَلَىعُذَّالِهِ مِنْ ذَنْبِهِ أَوْ عارِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
يا حُسْنَ أَحْمَدَ إذْ غَدَا مُتَشَمِّراًفِي قُرْطُقٍ يَسْعَى بِكَأْسِ عُقارِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
وَالْغُصْنُ فِي أَثْوابِهِ واَلدُّرُّ فِيفَمِهِ وَجِيدُ الظَّبْيِ فِي أَزْرَارِهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
لكنَّهُ قاسٍ كَذُوبٌ وَعْدُهُنائِي المَزارِ عَلَى دُنُوِّ جِواِرهِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
قَدْ كُنْتُ مَعْذُوراً لِهِجْرَة مِثْلِهِلَوْلاَ مَلاَحَةُ خَدِّهِ وعِذَارِهِ

وقال

إنَّ الخْلَيِطَ بَكَرْزُمَرًا تَخُبُّ زُمَرْ

ما زِلْتُ أُتْبِعُهُمْ دَمْعاً بِكَيْدِ نَظَرْ

وَلَقَدْ طَرَقْتْ عَلَىصَدٍّ وَحُسْنِ حَذَرْ
رَشَأً لِمَحَبَّتِهِشَرِبَ الْكَرَى فَسَكِرْ
شَغَلَتْهُ أَقْرُطُهُدَماِلجٌ وَطُرَرْ
وَغدَتْ تُبِشِّرُهُمِرآْتُهُ بِقَمَرْ
يَفْتَرُّ عَنْ بَرَدٍلَوْلاَ الْجُمُوُد قَطَرْ

وقال

يا ظَالِمَ الْفِعْلِ وَمَظْلُومَ النَظَّرْوَيا قَضِيباً وَكَثِيباً وَقَمَرْ
قُدِرْتُ لِي فَحَبَّذا هَذا الْقَدَرْوَإنْ مَلأْتَ الْعَيْنَ دَمْعاً وَسَهَرْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا ظالم الفعل ومظلوم النظر»

وقال

قَدْ صادَ قَلْبي قَمَرُيَسْحَرُ مِنْهُ النَّظَرُ
بِوَجْنَةٍ كَأَنَّمايَطِيرُ مِنْها الشَّرَرُ
وَشارِبٍ قَدْ هَمَّ أوْنَمَّ عَلَيْهِ الشَّعَرُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد صد قلبي قمر»
ضَعيِفَةٌ أَجْفانُهُوَالْقَلْبُ مِنْهُ حَجَرُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد صد قلبي قمر»
كَأَنَّما أَلْحاظُهُمِنْ فِعْلِهِ تَعْتَذِرُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد صد قلبي قمر»
أَلْحُسْنُ فِيِه كامِلٌوَفِي الْوَرَى مُخْتَصَرُ

وقال

قَدْ سَقَتْنِي رِيقاً وَرِيقاً كَخَمْرِبِنْتُ عَشْرٍ في كَفِّها بِنْتُ عَشْرِ
كَمَّلَ الْحُسْنَ وَالْمَلاَحَةَ فِيهاخاِلقٌ هَزَّ غُصْنَها تَحْتَ بَدْرِ
مَرْحَباً باخْتِلاَجِ أَجْفَانِ عَيْنٍبَشَّرَتْ نَفْسَهَا بِرؤُيْةِ شِرِّ
لَكِ مِنِّيِ عِتْقٌ مِنَ الدَّمْعِ إنْ صَحَّ الذَّيِ قُلتْهِ وَلَوْ بَعْدَ دَهْرِ

وقال

بِاللهِ يا ذا الُمْقَلِة السَّاهِرَةْاغْفرْ ذُنُوبَ الدَّمْعَةِ الْقاهِرَةْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بالله يا ذا المقلة الساهرة»
تِهْ كَيْفَ ما شِئْتَ علَيَنْا فَقَدْتاهَتْ بِكَ الدُّنْيا عَلَى اْلآْخِرَةْ

وقال

أَصابَتْ عَيْنَهُ عَيْنٌ فَزِيدَتْفُتُوراً فِي المَلاحَةِ وَانْكِسارَا
فَصارَ لِغَمْزها عُذْرٌ إذَا ماأشارَ إلَيْه لَحْظِي أَوْ أَشارَا
وَزَادَ سِقامَها سُقْماً فَأَذْكتْعَلَى قَلْبِ المُتَيَّمِ مِنْهُ نارَا

وقال

أَرَى أَعْيُنَ اْلأَعْداءِ قَدْ فَطِنَتْ بِناوَأَوْجَسَ سُوء اَلَّظنِّ مَنْ كاَنَ ذَا أُنْسِ

فَإِنْ مَنَعوُا مِنْ صورَةِ الْجِسْم صُورَةًفَفِي النَّوْمِ تَلْقَى صُورَةُ النَّفْسِ للنَّفْسِ

وقال

أَيا طُرَّةَ عَبَّاسٍلَقَدْ أَكَثْرتِ وَسْواسِي
أرَى لَيْلاً مِنَ الشَّعَرِعَلَى شَمْسِ مِنَ النَّاس
أَلاَ قُولوُا لَمِنْ يَغْدُوإلىَ مَيْدانِ أُشْناسِ
أَنا أَحْسَنُ مَنْ يَرْمِيبِسْهمٍ وَجْهَ بِرْجاسِ
أَتَرْضَى لَرجائِي مِنكَ أَنْ يُخْتَمَ بِالْياسِ

وقال:

بُكاءٌ يَسْتَجِيبُ وَلاَ يَحْتَبسْوَنَفْسٌ شَكَتْ بِلِسانِ النَّفَسْ
وَمَوْلىً يَجُور عَلَى عَبْدِهِيَقُولُ إذا ذَكَرُوهُ تَعَسْ
حَرَضْتُ عَلَى حُبِّ مَنْ لا يُحِبُّفَلا رُبَّ مُسْتَعْجِلٍ قَدْ جَلَسْ

وقال:

دَعْ نَدِيماً قَدْ تَناءَى وَحَبَسْوَاْسِقنِي وَاشْرَبْ عُقاراً كاَلْقَبَسْ
هامَ قَلْبِي بِفَتاةٍ غادَةحَوْلهَا اْلأَسْيافُ فِي أَيْدي الْحَرَسْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دع نديما قد تنائى وحبس»
لا تنامَ اللَّيْلَ مِنْ حُبِّي وَإنْغَرَّدَ الْقِمِرىُّ زَارَتْ فِي الْغَلَسْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دع نديما قد تنائى وحبس»
وَتُسَمِّينِي إذا ما عَثَرَتْفَإِذا ما فَطنُوا قالَتْ تَعَسْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دع نديما قد تنائى وحبس»

وقال:

يَتِيهُ عَبْدِي وَأَنا أَخْضَعُإنْ كانَ ذاَ دَأْبِي فَماذا أَصْنَعُ
يا عاذِلِي عَذْلُكَ لِي ضاِئعٌأَسْمعْتَنِي وَالْحُبُّ لا يَسْمَعُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يتيه عندي وأنا أخضع»

وقال:

عَليِمٌ بِما تَحْتَ الصُّدوِرِ مِنَ الهَوَىسَرِيعٌ بِكَرِّ اللَّحْظِ وَالْقَلْبُ جازِعُ

وَيَجْرَحُ أَحْشائِي بِعَيْنٍ مَرِيضَةٍكَما لانَ مَتْنُ السَّيْفِ وَالحْدُّ قاطِعُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عليم بما تحت الصدور من الهوى»

وقال:

أَْلآَن زاَد عَلَى عَشْرٍ بِواحِدَةٍمِنْ بَعْدِ أُخْرَى وَشابَ الحُبَّ باْلخُدَع

وَجاوَبَ اللَّحْظُ مِنْهُ لَحْظَ عاشِقِهِوَجَرَّرَ الْوَعْدَ بَيْنَ الْيَأْسِ وَالطَّمَعِ

قَدْ كانَ غِرّاً بِقَتْلي لَيْسَ يُحْسنُهُوَالْيَوْمَ يُبْدِعُ فِي قَتْلي عَلَى الْبِدَعِ

وقال:

أَيا مَنْ فُؤادِي بِهِ مُدْنَفُحُجِبْتَ فَلِي دَمْعَةٌ تَذْرِفُ
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة
إذا مَنَعُوا مُقْلَتِي أَنْ تراك فَقلْبِي يَراكَ وَلا يَطْرِفُ
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة

وقال:

بُليتُ يا قَوْمِ بُمْسَتْبِصرٍفِي الظُّلْمِ لا أَنْطِقُ مِنْ خَوْفِهِ
مُحَرِّكُ الْيُمْنَى إذا ما مَشَىوَواضِعُ الْيُسْرَى عَلَى سَيْفِهِ
كَلاُمُهُ أَخْدَعُ مِنْ لَحْظِهِوَوَعْدُهُ أَكْذَبُ مِنْ طَيْفِهِ

وقال:

وَمِنْ دُوِن ما أَظْهَرْتَ لِي تُضْرَبُ الُمنُىَوَيُمْسِي جَلِيدُ الْقَوْمِ وَهْوَ ضَعِيفُ

وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْبانَ يُغْرَسُ بِالنَّقاوَلا أَنْ شَمْساً فِي الظَّلامِ تَطُوفُ

وقال:

وَغَزالٍ مُقَرْطَقٍذِي وِشاحٍ مُمَنْطَقِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وغزال مقرطق»
زَيَّنَ اللهُ خَدَّهُبِعِذارٍ مُعَلَّقِ
لَمْ أَكُنْ فِيِه بِدْعَةًكُنْتَ مِمَّنْ بِهِ شَقِى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وغزال مقرطق»
يا مُحِلَّ السَّقامِ بِيخُذْ مِنَ الْجِسْمِ ما بَقِي

وقال:

وَزائِرَةٍ تَسْتَعِجلُ المَشَي طارقَهْأَتَتْنا مِنَ الْفِرْدَوْسِ لا شَكَّ آبِقَهْ
إذا ما تَثَنَّتْ قالَ لِلرِّيح قَدَّهاكَذا حَرِّكِي اْلأَغْصانَ إنْ كُنْتِ صادِقَةْ

وقال:

إذا ما جَحَدْتُ الْحُبَّ قاَلتْ عَواِذلِيفَما لَكَ تَبْكِي دَمْعُ عَيْنَيْكَ أَصْدَقُ

شَقيتَ كَمَنْ يَشْقَى بِريمٍ أُحِبُّهُعَلَى وَجْهِهِ نُورٌ منَ الْحُسْنِ يُشْرقُ
وَلَمْ تَتَمَكَّنْ لِحْيَةٌ مِنْ عِذاِرِهِبَلَى مَسَحَتْهُ مُسْحَةٌ وَهْيَ تَفْرَقُ

وقال:

لاَ وَيْوم الَّرِقيِب وَقْتَ التَّلاقِيوَارْتِداءِ الاْثْنَيِنْ بِاْلاْعتِناقِ
وَارْتِضاعِ الفَمَّيْنِ مِنْ بَرْذرِيِقٍطَيَّبٍ طَعْمُهُ لَذِيذِ الْمَذاقِ
وعِتابٍ خِلاَلهُ ضَحِكاتٌلا عِتابِ الْقُطُوبِ وَالاْطْراقِ
وَحَبيبٍ أَتَى عَلَى غَيْرِ وَعْدٍنَقَرَ الْبابَ بَعْدَ طُولِ فِراقِ
لا أَطَعْتُ الْعَذُولَ فِي لَذَّةِ الْكَأْسِ وَلا لُمْتُ عاِشقاً فِي اشتِياقِ
أَنا مِنْ ماِءِ دِمْعَتِي فِي ابْتِلالٍوَلا يِقادِ لَوْعَتيِ فِي احْتِراقِ

وقال:

يُجادلِني أَيُّنا أَعْشَقُوَدَمْعِي ِلأَدْمُعِهِ المُطْلِقُ
فَمَنْ قَدْ بَكَى شَجْوَهُ اْلأَصْدَقُوَمَنْ زارَ صاحبَهُ اْلأَشْوَقُ

وقال:

لاَ أَرَّقَ اللهُ مَنْ أَهْدَى ليَ اْلأَرَقاوَأَوْدَعَ الْقَلْبَ نارَ الْحُبِّ فَاحْتَرَقا

تَناصَفَتْ فِيِه مِنْ فَرْقٍ إلىَ قًدَمٍمَحِاسنٌ كُلُّها تَسْتَوْقفُ الحُرَقا
فَكَمْ تَحَّيَر مِنْ عَقْلٍ وَمِنْ نَظَرٍفِيِه وَكَمْ طارَ مِنْ قَلْبٍ وَكَمْ خَفَقا

يا مُلْبِسَ السُّقْمِ جِسْمِي بَعْدَ صِحَّتِهِعَجَّلْ وَفاتِي وَإلاَّ فَالْحَقِ الرَّمَقا

لَمْ يَتْرُكِ الشَّوْقُ مِنَّي مُذْ عَيِيِتُ بِهِعَنْ نَصْرِي تَخَلُّقاً فِي صَبْرِي وَلا خُلُقا

وقال:

أَيا وَيْلِي وَعوْلِي مِنْ مِكاسِكْوَيا هَمِّي وَكَرْبِي لاحْتِباسِكْ
فَكمْ ذاَ التَّيهُ قَدْ أَسْرَفْتَ فِيِهأَرانِي اللهُ خَدَّكَ مِثْلَ رأسِكْ

وقال:

بِمِنًي ومكَّة لْلِحَجيج مَواسِمٌوَالْياسِرِيَّةُ مَوْسِمُ الْعُشَّاقِ
ما زلتُ أَنْتَقدُ الْوُجُوهِ بِحَوِّهانَقْدَ الصَّيارِفِ جَيِّدَ اْلأَوْراقِ

وقال:

صَدَدْتُ وَإنْ صَدَدْتُ بِرَغْم أَنْفِيفَكَمِ في الصَّدِّ مِنْ نَظَرٍ إلَيْكَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صددت وإن صددت برغم أنفي»
أراكَ بِعْيِن قَلْبٍ لا تَرَاهاعُيُونُ النَّاسِ مِنْ حَذَرٍ عَلَيْكَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صددت وإن صددت برغم أنفي»
فَأَنْتَ الُحْسنُ لا صِفَةً بِحُسْنٍوَأَنْتَ الخَمْرُ لاَ ما فِي يَدَيْكَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صددت وإن صددت برغم أنفي»

وقال:

باحَ هِجْرانُ مِنْ أُحبُّ بِتَرْكِيفَدَعُونِي أَبْكِي عَلَيْهِ وَأُبْكِي
قُلْتُ للِكْأْسِ وَهُوْ يَكْرَعُ فِيهاذُقْتُ واللهِ مِنْهُ أَطْيَبَ مِنْكَ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «باح يا قوم من أحب بتركي»

وقال:

ما حانَ لي أَنْ أراكاوَأَنْ أُقَبِّلَ فَاكَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما حان لي أن أراكا»
قَلْبِي بِكَفَّيْكَ فَانْظُرْهَلْ فِيِه خَلْقٌ سِواكَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما حان لي أن أراكا»

وقال:

شَفِّعيِنِي يا شِرَّ فِي رَدَّ قَلْبِيفَلَقَدْ طالَ حَبْسُ قَلْبِي إلَيْكِ
وَائْذَنِي فِي الرُّقادِ لِي إنَّ عَيْنيِتَسْتَزيِرُ الرُّقادَ مِنْ عَيْنِيْكِ

وقال:

أَغارُ عَلَيْكِ مِنْ قَلْبِي إذا مَارَآكِ وَقَدْ نَأَيْتِ وَما أَراكِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أغار عليك من قلبي إذا ما»
وَطَرْفِي حِينَ نِمْتُ فَباتَ لَيْلاًيَسِيرُ وَلَمْ أَسِرْ حَتَّى أَتاكِ
وَغَيْثاً جادَ رَبْعاً مِنْكَ قَفْراًأَلَيْسَ كَما بَكَيْتكُ قَدْ بَكاكِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أغار عليك من قلبي إذا ما»
وَمِنْ طَرَفِ القَضيِبِ مِنَ اْلأَراكِإذا أَعْطَيْتِهِ يا شرَّ فَاكِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أغار عليك من قلبي إذا ما»

وقال:

بَدْرٌ يُبِينُ الَّليْلُ أَنْوارَهُمِنْ تَحْتِهِ غُصْنُ نَقاً مائِلُ
لا يَكْفُلُ الِمْئَزُر أَكْفالَهُوَخَصْرُهُ مُخْتَصَرٌ ناحِلٌ

وقال:

وَمُنْعِمٍ كَاْلغُصْنِ ذِي المَيْلِما زَحْتُهُ فَاْحَمَّر مِنْ خَجَلِ
لَمَّا شَمِمْتُ الخَمْرَ مِنْ فَمِهِوَفَّيْتُهُ حَدًّا مِنَ القْبُلَ
للشاعر الشاب الظريف، من قصيدة «ومهفهف كالغصن في الميل»

وقال:

لا تُعاتِبُ إذا هَوِيتَ وَلا تُكْثِرِ الْعِلَلْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا تعاتب إذا هويت»
لا تُذكِّرْ بِوَصْلكَ الهَجْرَ ما دَام قَدْ غَفَلْ

وقال:

جِسْمُ المُحِبَّ بِثَوْبِ السُّقْمِ مُشْتَمِلُوَجَفْنُهُ بِدُمُوعِ الشَّوْقِ مُكْتَحِلُ

وَكَيْفَ يَبْقَى عَلَى ذَا جازِعٌ كَمِدٌلَمْ يَبْقَ مِنْ صَبْرِهِ رَسْمٌ ولاَ طَلَلُ

وَظَلَّ عُذَّالُهُ يَلْحَوْنَ صَبْوَتَهُلَوْ يَعْلَمُونَ الذَّيِ يَلْفَي لَما عَذَلوُا

وقال:

أَطَلْتَ وَعَذَّبْتَنِي يا عَذُولُبُلِيتُ فَدَعْنِي حَدِيِثِي يَطُولُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أطلت وعذبتني يا عذول»
هَوايَ هَوًى باِطنٌ ظاِهرٌقَدِيمٌ حَدِيثٌ لَطِيفٌ جَليِلُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أطلت وعذبتني يا عذول»
أَلا ما لذِا الَّليْلِ لا يَنْقَضيِكَذا لَيْلُ كُلِّ مُحِبّ طَوِيلُ

وقال:

وَزائِرٍ زارَنِي عَلَى وَجَلٍمُتَنَقِّبٍ الْوَجْنَتَيْنِ بالْخَجَلِ
قَدْ كانَ يَسْتَكْثرُ الْكَلامَ لنَافَجادَ باْلاعْتناق وَالْقُبَلِ
قَبَّلْتُ مِنْهُ الذَّيِ أُؤَمِّلُهُبَلِ الذَّيِ كانَ دُونَهُ أَمَلِي

وقال:

لِي حَبِيبٌ يَكُدُّنِي بِمَطاِلِهغَشَّ دِينِي بُحسْنِهِ وَجَمالِهْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لي حبيب يكدني بمطاله»
قَمَرٌ يُلْبِسُ الظَّلامَ ضِياءًعَجِبَ النَّقْصُ فِي الْوَرَى مِنْ كَمِالِهْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لي حبيب يكدني بمطاله»
نازِحُ الْوَصْلِ لَيْسَ يَرْحَمُ آمالِي مِنْ طُولِ خلُفْهِ واَعْتِلالِهْ
وَجَّهَتْ نَفْسِي الرَّجاءَ إلَيْهِوَأَقامَتْ عَلَى انْتِظِار نَواِلهْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لي حبيب يكدني بمطاله»

وقال:

قُمْ فَفَرَّجْ مِنْ كُرْبَتِي يا رَسُولُإنَّ عَبْدَ الْهَوَى لَعَبْدٌ ذَلِيلُ
ما رَددْتَ الْجَوِابَ مِنْهُ فَأَحْيالَيْتَ شِعْرِي مَتَى لِقَوْلٍ يَقُولُ

وقال:

لَبَستْ صُفْرَةً فَكَمْ فَتَنَتْمِنْ أَعْيُنِ إذْ رَأَيْنَها وَعُقولِ
مِثْلَ شَمْسٍ فِي الْغَرْب تَسْحَبُ ثَوْباًصَبَغَتْهُ بِزَعَفْرَانِ اْلأَصِيلِ

وقال:

أَقُولُ وَقَدْ طالَ لَيْلُ الهُمومِوَقَاسَيْتُ حُزْنَ فُؤادٍ سَقِيِم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أقول وقد طال ليل الهموم»
عَسَى شَمْسُهُ مُسِخَتْ كَوْكَباًفَقَدْ طَلَعَتْ فِي عِدادِ النُّجومِ

وقال:

صَدَّتْ شُرَيْرٌ فَلَمْ تُكَلِّمُنِيكَمْ ذا التَّجَنِّي عَلَى المُحِبِّ كَمِ
تَعاوَنَتْ فِي دَمِي مَحاسِنُهالكِنْ خَذُوا سِحْرَ عَيْنِها بِدَمِي
دَعَتْ خَلاخِيلُها ذَوائبِهَافَجِئْنَ مِنْ رَأْسِها إلَى الْقَدَمِ

وقال:

هاتِيكَ دارُ شُرَيْرٍ لا يُغَيِّرُهاكَرُّ الُخطوِب وَطُولُ الْعَهْدِ والْقَدِمُ
تَحَرَّجَ الدَّهْرُ لا يَمْحُو مَعالِمَهاوَإنْ تَغَنَّي بِها اْلاِرواحُ وَالدِّيَمُ

وقال:

لَحْظُ الْمُحِبِّ عَلَى اْلأَسْرارِ مُتَّهَمُإذا اسْتَشَفُّوا الهْوَىَ مِنْ تَحْتِهِ عَلمُوا

مَنْ كانَ يكْتُمُ ما فِي الْقَلْبِ مِنْ حُرْقٍفَفِي الدُّمُوعِ حَديِثٌ لَيْسَ يَنْكَتمُ

وقال:

اْلَبْرقُ فِي مُبْتَسِمهْوَالْخَمْرُ فِي مُلْتَثَمِهَّْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «البرق في مبتسمه»
وَوَجْهُهُ في شَعْرِهِكَقَمَرٍ فِي ظْلَمِهْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «البرق في مبتسمه»
نامَ رَقيِبِي سَكَراًيَحْرُسُنِي فِي حُلُمِهْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «البرق في مبتسمه»
وَباتَ مَنْ أَهْوَى مَعِييَزِقُّني رِيقَ فَمِهْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «البرق في مبتسمه»

وقال:

يا خَفِيَّ الرُّقي لِحَيَّاتِ سُخْطِيوَجَريِئاً عَلىَ الذُّنُوبِ الْعظِامِ
وَلَهُ شافِعٌ مِنَ الشَّكْلِ وَالُحْسنِ وَجيِهٌ يَفُلُّ سَيْفَ انْتقِامِي
رُبَّ ذَنْبٍ لَهُ بَديعٍ عُجِيبٍجامِعٍ بَيْنَ عَبْرَتِي وَابْتِسامِي

وقال:

هَجَرَتْكَ عانِيَةً بِلا جُرْمِظَلَمتْكَ قَدْ مَرَنَتْ عَلَى الظُّلْمِ
قاَلتْ بَليَت بِحَقِّ جِسْمِيَ أَنْتَبْلَي وَهَلْ أَبْقَيْتِ مِنْ جِسْمِي
إنَّ الرَّسُولَ أَشاعَ قوْلَكَ لِيإيَّاكَ أَنْ تَزْدادَ مِنْ عِلْمِ
أَوْشَى بِسِرِّ هَوايَ مِنْ سَقَمِيوَأَنُّم مِنْ سَمْعِي إلىَ فَهْمِي

وقال:

تَعالَ قَدْ أَمْكَنَ المَكانُوَاجْسُرْ عَلَى الْوَصْلِ يا جَبانُ
بِادرْ فَإِنَّ الزَّمانَ غِرٌّمِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْطِنَ الزَّمانُ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «بادر فإن الصبا جنان»

وقال:

قَدْ جاءَنا الِعْيُد يا مُعَذِّبَتِيلاَ تَجْعَلِيِه هَمًّا وَأَحْزانا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد جاءنا العيد يا معذبتي»
قُومِي فَضِّحِى بِالْهَجْرِ فِيِه لنَاوَصَيِّرِيهِ يا شِرَّ قُرْبانا

وقال:

كَمْ لَيْلَةٍ عانَقْتُ فِيها بَدْرَهاتَحْتَ الظَّلامِ مُوَسَّداً كَفَّيِهِ
مَا زِلْتُ أَشْرَبُ خَمْرَةً مِنْ رِيقِهِوَتَحِيَّتي تُفَّاحَتا خَدَّيْهِ
وَسَكْرتُ لا أَدْرِي أَمِنْ خَمْرِ الْهَوَىأَمْ كَأْسِهِ أَمْ فِيِه أَمْ عَيْنَيْه

وقال:

أَيا بَدِيعاً بِلاَ شَبيِهِويا حَقِيقاً بِكُلِّ تِيِه
وَمَنْ جَفانِي فَما أَراهُهَبْ لِي رُقاداً أَراكَ فِيِه

وقال:

يا مَنْ بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَّكْوَىوَتَغافُلٌ عَنْ صَاحِبِ الْبَلْوَى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من به صمم عن الشكوى»
سَافَرْتُ بِاْلآمِال فِيكَ فَلَمْتَبْلُغْ وِصَالَكَ وَانْثَنَتْ حَسْرَى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من به صمم عن الشكوى»

النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من أبُو العَبَّاس عَبْدُ الله بْنُ الُمْعَتزِّ بالله

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.