من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال في الصقر
يا ُربَّ لَيْلٍ كَجناحِ النَّاعِقِسَرَيْتُهُ بِفِتْيَةٍ بَطاِرقِ
تَنْتَابُ صَيْدا لَمْ يُرَعْ بِطاِرقِبِأَجْدَلٍ يُلْقَنُ نُطْقَ النَّاطِقِ
مُلَمْلَمِ الَهْامَةِ فَخْمِ الْعاتِقِذي مِخْلَبٍ أَقْنَى كَنُون الْمَنشِقِ
وَجُؤْجُؤٍ لابِسِ وَشْيٍ رَائِقِكَأَثَرِ اْلأَقْلامِ فِي الْمَهارِقِ
أَوْ كَبَقايا اْلكِحْلِ فِي الحَمالِقِحَتَّى بَدا ضْوءُ صَباحٍ فاِتقِ
وقال
وَكَلْبَةٍ غَدَا بِها فِتْيانُأَطْلَقَهُمْ مِنْ يَدِهِ الزَّمانُ
كَأَنَّها إذَا تَمَطَّتْ جانُأَوْ صُعْدَةٌ وَعَظْمُها السَّنانُ
وَالنَّجْمُ فِي مَغْربِه وَسْنانُوَالصُّبْحُ فِي مَشْرقِهِ حَيْرانُ
كَأَنَّهُ مُصَبَّحٌ عُرْيانُوَنَحِبتْ لِحَيْنِها غِزْلانُ
فَأخَذَتْ ما أَخَذَ الْعِنانُ
النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع