من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
من مختار شعره في الطرد
قال يصف الكلب
لَمَّا تَفَرَّى أُفقُ الضِّياءِمِثْلَ إِبتْسامِ الشَّفَةِ اللمْياءِ
وَشَمْطَتْ ذَوَائِبُ الظَّلْماءِقُدْنا لِعيِنِ الْوَحْشِ وَالظَّباء
دَاهيَةً مَحْذُورَةَ اللِّقاءِتَحْملهُا أَجْنِحَةُ الْهَواءِ
تَسْتَلبُ الخَطْوَ بلاَ إبْطاءِأَسرَعُ مِنْ جَفْنٍ إلىَ إغْضاءِ
وَمُخْطَفٍ مُوَثَّقِِ اْلأَعْضاءِخالفَهَا بِجِلْدَةٍ بَيْضاءِ
وَإْثُرهُ فِي أَرْضِهِ الأَدْماءِكَأَثَر الشَّهابِ فِي السَّماِء
ذي مقلة قليلة الأقذاءصافية كقطرة من ماء
آنَسَ بَيْنَ السَّفْحِ وَالْفَضاءِسِرْبَ ظِباءٍ رَتَّعَ اْلأَطْلاءِ
فِي غارِبٍ مُنَوَّرٍ خَلاَءِأَحْوَى كَظَهْرِ الرَّيْطَةِ الخَضْراءِ
فِيِه مُسًوكُ الحَيَّةِ الرَّقْطاءِكَأَنَّها ضَفَائِرُ الشَّمْطاءِ
فَصادَ قَبْلَ اْلأَيْنِ وَاْلأَعْياءِخَمْسِينَ لاَ تَنْقُصُ فِي الاْحْصاءِ
وَباعَنا اللُّحُومَ بِالدَّماءِ
وقال في رام بالبندق ولم يصب شيئاً
يا ناصِرَ الْيَأْسِ عَلَى الرَّجاءِرَمَيْتَ بِاْلأَرْضِ إلىَ السَّماءِ
وَلَمْ تُصِبْ شَيْئاً سِوَى الهَواءِهانَكَ هَذَا الرَّمْىُ يا ابْنَ المَاءِ
وقال في الزُّرقَّ
قَدْ أَغْتَدِى وَاللَّيْلُ فِي إهابِهِكَالحْبَشِيَّ مالَ عَنْ أَصْحابِهِ
وَالصُّبْحُ قَدْ كَشَّفَ عَنْ أَنْيابِهِكَأَنَّهُ يَضْحَكُ مِنْ ذَهابِهِ
بِرُزَّقٍ رَيَّانَ مِنْ شَبابِهِذِي مِخْلَبٍ مُكِّنَ فِي نِصابِهِ
كَأَنَّ سَلْخَ اْلاِيمِ مِنْ أَثْوابِهِمَا زَادنَا الْبازِي عَلَى حِسابِهِ
وقال في الصقر والفرس
قَدْ أَغْتَدِى وَالصُّبْحُ ذِي مَشِيبٍبِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعْبُوبِ
ذِي أُذُنٍ كَخُوصَةِ الْعَسيِبِأَوْ آسَةٍ أَوْفَتْ عَلَى قَضِيبِ
يَسْبِقُ شَأْوَ النَّظَرِ الرَّحِيبِأَسْرَعُ مِنْ ماءٍ إلَى تَصْويِبِ
وَمِنْ نُفوذِ الْفِكْرِ فِي الْقُلُوبِوَأَجْدَلٍ حُكِّمَ باِلتَّأْديِبِ
صَبٍّ بِكَفِّ كُلِّ مُسْتَجِيبِأَسْرَعَ مِنْ لَحْظَةِ مُسْتَريِبِ
وقال في البازي
غَدَوْتُ لِلصَّيْدِ بِفِتيْانٍ نُجُبْوَسَبَبٍ لِلرِّزْقِ مِنْ خَيْرِ سَبَبْ
ذِي مُقْلَةٍ تَهْتِكُ أَسْتارَ الحُجُبْكَأَنَّها فِي الرَّأْسُ مِسْمارُ ذَهَبْ
بِأَنْسُرٍ مِثْلِ السِّنانِ الْمُخَتضِبْقَدْ وَثَقِ الْقَوْمُ لَهُ بِما طَلَبْ
فَهْوَ إذا عُرِّى لِصْيدٍ فَاضْطَرَبْعَرَّوْا سَكاكِيَنُهُم مِنَ الْقُرُبْ
وقال في الكلاب
قَدْ أَغْتَدِى وَاللَّيْلُ كَاْلغُرابِمُلْقَى السُّدولِ مُغْلَقُ اْلأَبْوابِ
حَتَّى بَدا الصُّبْحُ منَ الْحِجابِكَشَيْبَةٍ حَلَّتْ عَلَى شَبابِ
بِكَلْبَةٍ سَرِيعَةِ الْوِثابِتَفُوقُ سَبْقاً لَحْظَةَ الُمْرتابِ
لَمْ يَدمَ صَيْداً فَمُها بِنابِحِفْظاً وَإبْقاءً عَلَى اْلأَصْحابِ
وقال في الشَّكِّ وقصب الدَّبْق
ما صائِداتٌ لَسْنَ بارِحاتِوَراكبِاتٌ غَيْرُ سائِراتِ
وَقَدْ عَلْونَ غَيْرَ مُكْرَماِتمَنابِراً وَلَسْنَ خاطِباتِ
وَما طَعامٌ ظَلَّ بالَفْلاةِيُقَرِّبُ الْمَوْتَ مِنَ الحْيَاةِ
وما رِماحٌ غَيْرَ جارِحاتِوَلَسْنَ لِلِطّرادِ وَالْغاراتِ
يخضَبْنَ لا مِنْ عَلَقِ الْكُماةِبِرِفْقِ حَرْبٍ مُنْجَزِ الْعِداتِ
مَسْتَمْكِنٍ لَيْسَ بِذِي إفْلاتِيَنْشِبُ فِي الصُّدُورِ واللِّبَّاتِ
أَسِنَّةٌ غَيْرُ مُوَقَّعاتِعَلَى عَوالِيها مُرَكَّباتِ
مِنْ قُصُبِ الرِّيِش مُجَرَّداتِيُحْسَبْنَ فِي الْقُنِىِّ شائِلاتِ
أَذْنابَ جُرْذانٍ مُنكَّسات
وقال في البازي والفرس
لَمَّاَ حَدا الصُّبْحُ بِلَيْلٍ أَدْعَجِمِثْلَ القْبِاءِ اْلأَسْوَدِ المُفَرَّجِ
وَالنَّجْمُ فِي غُرَّةِ نَجْمٍ مُسْرَجِكَالمْصُطْلّىِ بالَّلَهبِ المُؤَجَّجِ
وَأُفُقُ الْجَوْزاءِ بِالصُّبْحِ شَجِخافِقُهُ مِثْلَ اللِّواء المُزْعَجِ
رُعْنا الْوُحُوشَ بِابْنِ شَدٍّ مُدْمَجأَشْقَرَ مَلْزُوزِ الْعُرَي وَالْمِنسَجِ
قَدْ خاضَ تَحْجِيلاً وَلَمْ يُلَجِّجِكَالْخَوْدِ فِي جِلْبابها المُصَرَّجِ
رَمَتْ إلَى مِعْصَمِها بِالدُّمْلُجذِي غُرَّهٍ مِثْلِ الصَّباحِ اْلأَبْلجِ
وَأَضْلُعِ مِثْلِ شِجارِ الْهَوْدَجِكَيْفَ بِطْلِبٍ ذِي فَقارٍ مُرْتَجِ
كَعُقدِ الْخَطِّىِّ لَمْ يُعَوَّجِوَحافِرٍ أَزْرَقَ كَاَلْفَيْرُوزَجِ
مُدَلْمٍ يَقْشِرُ جِلْدَ المْنَهجِوَمُكْمِلٍ شِكَّتهُ مُدَجَّجِ
أَقْمَرَ مِثْلَ المُلَكِ المُتَوَّجِذِي مُقْلَةٍ نَقِيَّةِ المُحَجَّجِ
وَمخْلَبٍ كَالْحاجِبِ الْمُزَجَّجأَبْرَشَ بُطْنانُ الَجناحِ الدَّيْزَجِ
كَطَيْلَسانِ الَملِكِ الُمَدَّبجِلَمْ يَخْلُ مِنْ يَوْمِ سُرورٍ مُرْهَجِ
وَرائحٍ وَقادِحٍ مُؤَجَّجِ
وقال في الكلاب
غَدَوْتُ لِلصَّيْدِ بِقُضْفٍ كَالْقِدَدْوَاللَّيْلُ قَدْ رَقَّ عَلَى وَجْهِ الْبَلَدْ
وَابْتَّل سِرْبالُ النَّسيِمِ وَبَرَدْوَالفَجْرُ فِي ثَوْبِ الظَّلامِ يِتَقَّدْ
عَواصِفٌ مُشَابِهاتٌ لِلأَمَدْما يَسْتَزْدِها الشَّوْطُ مِنْ عَدْوٍ تَزِدْ
وَتَقْتِضَى اْلأَرْجُلُ وَاْلأَيْدِي تِعَدْلَمَّا عَدَوْنَ وَعَدَتْ خَيْلُ الطُّرُدْ
أَبْرَقَ بِالرَّمْضِ الْفَضَاءُ وَرَعَدْوَقامَ شَيْطانُ الْجَرِيضِ وَقَعَدْ
وَطارَ فِي السَّماءِ نَقَعٌ وَرَكَدْكَأَنَّهُ مَلاَءُ غَسَّالٍ جُدُدْ
يَنْشُرُها السَّهْلُ وَيْطوِيها الْجَدَدْمِثْلُ اْلَقرِيبِ عِنْدَها ما قَدْ بَعَدْ
وقال في البازي
قَدْ أَغْتَدِى عَلَى الِجيادِ الضُّمَّرِوَالنَّجْمُ فِي طُرَّةِ صُبْحٍ مُسْفِرِ
كَأَنَّهُ غُرَّةُ مُهْرٍ أَشْقَرِوَالْوَحْشُ فِي أَوْطانِها لَمْ تُذْعَرِ
وَالرَّوْضُ مَغْسُولٌ بِلَيْلٍ مُمْطِرِجَلا لنَا وَجْهَ الثَّرَى عَنْ مَنْظِرِ
كَالْعَصْبِ أَوْ كَالْوِشْي أوْ كَالْجَوْهرمن أبيض وأحمر وأصفر
وَطارِفٍ أَجْفانَهُ لَمْ يَنْظُرِتَخالُهُ الْعَيْنُ فَماً لَمْ يُفْغَرِ
وَفاتِقٍ كادَ وَلَمْ يُنَّورِكَأَنَّهُ مُبْتَسِمٌ لَمْ يَكْشِرِ
وَأَدْمُعُ الْغُدْرانِ لَمْ تُكَدَّرِكَأَنَّها دَراهِمٌ فِي مِنْثَرِ
أَوْ كَعُشًورِ المُصَحِف المُنَّشرِوَالشَّمْسُ فِي إضْحا جِوّ أَخْضَرِ
كَدَمْعَةٍ حائِرةٍ فِي مَحْجِرِتسقَى عُقاراً كالِسّراجِ اْلأَزْهَرِ
مُدامَةً تَعْقِرُ إنْ لَمْ تُعْقَرِيُديِرُها كَفُّ غَزالٍ أَحْوَرِ
فِي طُرَّةٍ قاِطَرةٍ بِاْلعَنْبَرِوَمِلْثَمٍ يَكْشِفُهُ عَنْ جَوْهَرِ
وَكَفَلٍ يَشْغَلُ فَضْلَ الْمِئْزَرِوَيَذْعَرُ الصَّيْدَ ببِازٍ أَقْمَرِ
كَأَنَّهُ فِي جَوْشَنٍ مُزَرَّرِذِي مُقْلَةٍ تَسْرَحُ فَوْقَ المَحْجِرِ
وَمنْسرٍ عَضْبِ الشَّبَا كَالْخْنِجرِتَخالُهُ مُضَمَّخاً بِالْعُصْفُرِ
وَهامَةٍ كَالْحَجَرِ الْمُدَوَّرِوَجُوْحُؤٍ مُنَمْنَمٍ مُحَبَّرِ
كَأَنَّهُ رِقٌ خَفِيُّ اْلأَسْطُرِوَذَنَبٍ كَاْلمُنْصُلِ الْمُذَكَّرِ
أَوْ كَنَجِيِّ الطَّلْعَةِ المُقَّشرِوَقَبْضَةٍ تَقْصِلُ إنْ لَمْ تَكْسِرِ
قَلَّصَ فَوْقَ الدَّسْتَبانِ اْلأَحْمَرِجَناحَهُ كَرِدْيَةِ المُشَمَّرِ
وقال في الكلاب:
لَهْفِي عَلَى دَهْرِ الصَّبا الْقَصِيِروَغُصْنِهِ ذِي اْلوَرَقَ النَّضيرِ
وَسُكْرِهِ وَذَنْبِهِ المَغْفُورِوَمَرَحِ الْقُلوبِ فِي الصُّدُورِ
وَطُولِ حَبْلِ اْلأَمَلِ المَجْرُورِفِي ظِلِّ عَيْشٍ ناعِمٍ غَرِيرِ
فَالآْنَ قَدْ صِرْتُ إلىَ مَصيرِوَاشْتَعَلَ المَفْرقُ باِلْقَتِيِر
وَتَرَكَتْنِي ظِنَنُ الْعَبُورِقَدْ أَعْتَديِ بَيْنَ الدُّجَى وَالنُّورِ
يَضُمُّني لَطِائفُ الحُضُورِنَمْرَحُ فِي اْلأَطْوَاقِ وَالسُّيُور
نُدنِي وَرَاءَ الْقَنَصِ الَمذْعُورِتَسْمِيةَ اللهِ مِنَ التَّكْبِيِر
وقال في القوس والبندق َ
لاَ صَيْدَ إلاَّ بِوَتَرْأَضْفَرَ مَجْدُولٍ مُمَرّْ
إنْ مَسَّهُ الرَّامِي نَخَرْذِي مُقْلَةٍ تَقْذَي مَدَرْ
بَطِرْنَ مِنها كَالشَّررْإلَى اْلُقلُوبِ وَالثُّغُرْ
لَما غَدَوْنا بسَحَرْوَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ الطُّرَرْ
نَأْخُذُ أَرْضاً وَنَذَرْجاءَتْ صُفُوفاً وَزُمَرْ
يَطْلُنَ ما شَاءَ الْقَدَرْعْنَد رِياضٍ وَزَهَرْ
وَهُنَّ يَسْأَلْنَ النَّظَرْما عنْدَهُ مِنَ الخَبْرْ
فَقامَ رَامٍ فَابْتَدَرْأَوْتَرَ قَوْساً وَحَسَرْ
إذَا رَمَى الصَّفَّ انْتَثَرْفَبَيْنَ هَاوٍ مُنْحَدِرْ
وَذِي جَناحٍ مُنْكَسرْفَارْتاحَ مِنْ حُسْنِ الظَّفَرْ
وَمسَّهُ حَزُّ اْلأَشَرْوَقُلْنَ إذْ حُقَّ الحَذَرْ
وَجَدَّ رَمْىٌ وَاسْتَمَرّْما هَكَذَا يُرْمَي الْبَشَرْ
صَارَ حَصَى اْلأَرْض مَدَرْ
وقال في الفهد:
قَدْ أَغْتَدِي قَبْلَ الْغُدُوِّ بِغَلَسْوَللِريَّاضِ فِي دُجَى اللَّيْلِ نَفَسْ
حَتَّى إذَا الَّلْيُل تَدَلىَّ كَالْقَبَسْقامَ النَّهارُ في ظَلاَمٍ وَجَلَسْ
يُلاَحِقُ الْوَثُبَةَ مُمْتدُّ النَّفَسْنِعْمَ الرَّدِيفُ زَاننَا فَوْقَ الفَرَسْ
يَنْفي الْقَذَى عَنْ مُقْلةَ فِيها شَوَسْكاَلزَّلَمِ اْلأَصْفِر صُكَّ فَانْمَلَسْ
لَما خَرَطْناُه تَدَانَى فَانْغَمَسْإذَا عَدَا لَمْ يُرَ حَتِّى يَفْتَرِسْ
وقال في الْبُزاةِ وَالْكَلْبِ وَالْيُوزَجِ
قُمْ صاحبِي نَعْدُو لِصْيِد الْوَحْشِبِصائِداتٍ مِنْ بزُاةٍ بُرْشِ
كَأَنَّما نَقَّطَها مُوَشِّىوَيُوزَجاتٍ ضُمَّرٍ تَسْتَنْشِى
ذَواتِ شَمٍّ وَذَواتِ نَبْشِوَوابِلٍ فِي الْعَدْوِ غَيْرَ طَشِّ
فَقامَ بَسَّاماً عَبُوسَ الْبَطْشِكَمِثْلِ دِينارٍ جَدِيدِ النَّقْشِ
وَاسْتَبْدَلَ السَّرْجَ بِلِينِ الْفَرْشِلَمَّا رَأَى فِي اللَّيْلِ فَجْراً يَمْشِي
فَكَمْ كِناسِ قَدْ خَلاَ وَعُشِّوَقَهْوةٍ صِرْفٍ بِغَيْرِ غِشِّ
شَرِبْتُها تَحْتَ نَدًى وَرَشِّفِي لَيْلَةٍ ذاتِ نُجُومٍ عُمْشِ
وقال في الكلاب
لَمَّا تَدَلىَّ النَّجْمُ لاِ نْحطِاطِوَهَمَّ رَأْسُ اللَّيْلِ بِانْشِماطِ
قُدْنا لِغزْلانِ النَّقَا الْعَواطِيداهَيِةً تجولُ فِي الرَّياطِ
كَأَنَّها وَالنَّفْطَ كالنِّياطِتُعْجِلُ دُراًّ خَرَّ بِالْتقاطِ
تَردُّهُ فِي حِلَقِ اْلأَقْراطِسَوائلَ اْلأَذْنابِ كالسَّياطِ
وقال في الشاهين والغراب
أَقْبَلَ يَفْرِي وَيَدَعْمُمْتَلَئَ الَّلحْظِ جَزَعْ
مُسْتَرْوَعاً وَلَمْ يُرَعْتُبْصِرُهُ إذا وَقَعْ
كَفَرْدِ خُفٍّ مُنْتَزَعْإذا رَأَى الرَّوْضَ رَبَعْ
لَمَّا رَآى وَجْهَ الْفَزَعْطار قَريباً وَانَقَمعْ
وَصَكَّهُ نِيقٌ جِذَعْفَفَرَّقَ الرُّعْبُ قِطَعْ
وَلَيْسَ فِي الْعَيْشِ طَمَعْ
و
النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع