قد أغتدي والليل في مآبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِكَالحَبَشِيُّ فَرَّ مِن أَصحابِهِ
وَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِكَأَنَّهُ يَضحَكُ مِن ذَهابِهِ
وَأَزرَفٍ رَيّانَ في شَبابِهِكُلَّ مَديحٍ حَسَنٍ يُعنى بِهِ
ذي مِخلَبٍ مُكِّنَ مِن نِصابِهِما جَفَّ يَومَ الصَيدِ مِن خِضابِهِ
كَأَنَّ سِلخَ الأَيمِ مِن أَثوابِهِما زَادَنا البازي عَلى حِسابِهِ
وَلا وَدَدنا أَنَّهُ لَنا بِهِكَأَنَّما الوَشيُ الَّذي اِكتَسى بِهِ
شَكلٌ خَلا القِرطاسُ مِن كِتابِهِما طارَ إِلّا لِدَمٍ وَفى بِهِ
واحِدَةٌ تَكفي إِذا إِدَّعى بِهِ
عن القصيدة
«قد أغتدي والليل في مآبه» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعره في الطرد، البيتين ٢ و٥
- «التشبيهات»: باب) ٣ (في وضوح الصبح، البيت ٢
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، البيت ٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى الزرق، البيتين ٢ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.