تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِكَأَنَّهُ يَضحَكُ مِن ذَهابِهِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي والليل في مآبه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِكَالحَبَشِيُّ فَرَّ مِن أَصحابِهِ

وَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِكَأَنَّهُ يَضحَكُ مِن ذَهابِهِ

وَأَزرَفٍ رَيّانَ في شَبابِهِكُلَّ مَديحٍ حَسَنٍ يُعنى بِهِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولصبح قد
مستفعلن
/o/o//o
كششف عن
مفتعلن
/o///o
أنيابهي
مستفعلن
/o/o//o
كأننه ي
مفاعلن
//o///
ضحك من ذ
مفتعلن
o///o/
هابهي
مفاعلن
/o//o

ورد في ٥ من كتب التراث