يا عاذلي في ليله ونهاره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِخَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ
وَيحَ المُتَيَّمِ وَيحَهُ ماذا عَلىعُذّالِهِ مِن ذَنبِهِ أَو عارِه
يا حُسنَ أَحمَدَ إِذ غَدا مُتَشَمِّراًفي قُرطَقٍ يَمشي بِكَأسِ عُقارِه
وَالغُصنُ في أَثوابِهِ وَالدُرُّ فيفَمِهِ وَجيدُ الظَبيِ في أَزرارِه
لَكِنَّهُ قاسٍ كَذوبٌ وَعدُهُنائي المَزارِ عَلى دُنوِّ جِوارِه
ما كانَ أَحذَقَني بِهُجرَةِ مِثلِهِلَولا مَلاحَةُ خَدِّهِ وَعِذارِه
عن القصيدة
«يا عاذلي في ليله ونهاره» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعره في الغزل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومن مختار شعره فى الغزل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.