تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

ومن مختار شعره فى الغزل

قال

قل لغصن البان الّذى يتثنّىتحت بدر الدّجى وفوق النّقا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قل لغصن البان الذي يتثنى»
ليت ليلا على الصّراة طويلالليالىّ فى سرّ من رأى الفدا
أين مسك من حمأة، وبحورمن بحار، وصفوة من قذا

وقال

لاح له بارق فأرّقهفبات يرعى النّجوم مكتئبا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لاح له بارق فأرقه»
يطيعه الطّرف عند دمعتهحتّى إذا حاول الرّقاد أبى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لاح له بارق فأرقه»

وقال

قد وجدنا غفلة من رقيبفسرقنا لحظة من حبيب
ورأينا ثمّ وجها مليحافوجدنا حجّة للذّنوب

وقال

وصل الخيال وصدّ صاحبهوالحبّ لا تفنى عجائبه
يا شرّ إن أنكرتنى فلكمليل رأتك معى كواكبه
شابت نواصيه وعذّبنىبقمير خامسة أراقبه
بأبى حبيب كنت أعهدهلى واصلا فازورّ جانبه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»
عبق الكلام بمسكة نفحتمن فيه ترضى من يعاتبه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»
نبّهته والحىّ قد رقدوامستبطنا غضبا مضاربه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»
فكأنّنى روّعت ظبى نقافى عينه سنة تجاذبه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «زار الخيال وصد صاحبه»

وقال

وا بلائى من محضرى ومغيبىمن حبيب منّى بعيد قريب
لم ترد ماء وجهه العين إلّاشرقت قبل ريّها برقيب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وابلائي من محضري ومغيبي»

وقال

لقد بليت نفسى بمن لا يحبّنىوذاك عذاب فوق كلّ عذاب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لقد بليت نفسي بمن لا يجيبني»
وقلت له ردّ الجواب فقال لىجوابك لا واترك جواب جوابى

وقال

يا أيّها المتتايه المتغاضبمات الرّضى عنّى فانّى تائب
وغضبت لمّا قلت هجرك قاتلىإن عاد وصلك لى فانّى كاذب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أيها المتتايه المتغاضب»

وقال

لا وخدّ من خضرة الشّعر جدبلامع نوره كصفحة عضب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا وخد من خضرة الشعر جدب»
وابتسام من بعد تقطيب سخطورضى لحظ مقلة بعد عتب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا وخد من خضرة الشعر جدب»
لا تبدّلت ما حييت ولا حدّثت نفسى من بعد حبّى بحبّ

وقال

ريم يتيه بحسن صورتهعبث الفتور بلحظ مقلته
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ريم يتيه بحسن صورته»
وكأنّ عقرب صدغه وقفتلمّا دنت من نار وجنته
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ريم يتيه بحسن صورته»

وقال

نطقت مناطق خصره بصفاتهواهتزّ غصن البان فى حركاته
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «نطقت مناطق خصره بصفاته»
وعذرت من خطّ العذار بخدّهولحاظه والموت من لحظاته
وكأنّ وجنته تفتّح وردةخجلا إذا طالبته بعداته
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «نطقت مناطق خصره بصفاته»
وحياة عاذلنى لقد صارمتهوكذاك بل واصلته وحياته

وقال

ومحذّف طاقين من سبجفى وجه عاج لاح كالسّرج
أجسامنا بالسّقم قد بليتفسلوا محاسنه عن المهج

وقال

مازلت [أطمع] حتّى قد تبيّن لىجدّ من الخلف فى ميعاد مزّاح
ليلى كما شئت ليل لا انقضاء لهبخلت حتّى على ليلى باصباح
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما زلت أطمع حتى قد تبين لي»

وقال

مات وصال وعاش صدّوعزّ مولى وذلّ عبد
يا أحسن العالمين وجهامالك من أن تحبّ بدّ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «مات وصال وعاش صد»

وقال

أغلّق سمعى بالأحاديث بعدكموأصرف لحظى عن محدّثها عمدا
وأسأله ردّ الحديث لعلّةسواك ودمعى دائب يفضح الوجدا

وقال

يا نسيم الرّيح من بلدإن لم تفرّج همّى فلا ترد
أبيت والشّوق فى الفراش معىيكحل عينى بمرود السّهد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا نسيما الرياح من بلدي»
أخطأت يا دهر فى تعرّقناويحك تب بعدها ولا تعد
مالى أرى اللّيل لا صباح لهما الهجر إلّا ليل بغير غد

وقال

ماذا يضرّك لو رثيت لعاشققلق يقوم به هواك ويقعد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يجود بموعد من حظه»
تجد العيون رقادها، ورقادهحتّى الصّباح مضيّع ما يوجد
وله إذا ما قصّر اللّيل الكرىليل طويل العمر ليس له غد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يجود بموعد من حظه»

وقال

ومن حسرة الدّنيا هواك لباخلبعيد من العتبى ضنين بموعد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومن حسرة الدنيا هواك لباخل»
يجىء مجىء الفىء كلّ عشيّةويرجع لم يسعف بلفظ ولا يد

وقال

ما أقصر اللّيل على الرّاقدوأهون السّقم على العائد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»
يفديك ما أبقيت من مهجتىلست لما أوليت بالجاحد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»
كأنّنى عانقت ريحانةتنفّست فى ليلها البارد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»
فلو ترانا فى قميص الدّجىحسبتنا فى جسد واحد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»

وقال

أما ترى يا صاح ما حلّ بىمن ظالم فى حكمه معتدى
[يقول للقلب إذا ما خلايا قلب قم واطلب ولا تقعد]
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
كم من فسوق فى كلام لهوغمزة مكتومة باليد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
ولحظة أسرع من تهمةتجيب من يسأل أو يبتدى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
يا موسم العشّاق قل لى متىتخلو من الغائر والمنجد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
[يا مقمرا فى الشّعر الأسودوضاحكا فى أقحوان ندى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا ترى يا صاح ما حل بي»
ليتك قد أحسنت بى مرّةواحدة أو حلت عن موعدى]

وقال

لا تلق إلّا بليل من تواصلهفالشّمس نمّامة واللّيل قوّاد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا تلق إلا بليل من تواصله»
كم عاشق وظلام اللّيل يسترهلاقى الأحبّة والواشون رقّاد

وقال

ومستكس يزهى بخضرة شاربوفترة أجفان وخدّ مورّد
تبسّم إذ مازخته فكأنّماتكشّف عن درّ حجاب زبر جد

وقال

قد حمى ظبى النّقا أسدهريقه عذب ومن يرده
مشرب طابت مشارعهجامد فى خمرة برده
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد حما غصن النقا أسده»
هو سقم حين أفقدهوشفاء السّقم لو أجده

وقال

شفانى الخيال بلا حمدهوأبدلنى الوصل من صدّه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شفاني الخيال بلا حمده»
وكم نومة لى قوّادةتقرّب حبّى على بعده

وقال

مضيت فكم دمعة لى عليك تهوى وكم نفس يصعد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «مضيت فكم دمعة لي علي»
[وجئت فحبّى ذاك الّذىعهدت كما هو لا ينفد]
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «مضيت فكم دمعة لي علي»
فهل لك فى أن تعيد الوصال فالعود أحمد يا أحمد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «مضيت فكم دمعة لي علي»

وقال

سقيا لظلّ زمانىودهرى المحمود
ولّى كليلة وصلقدّام يوم صدود

وقال

[يا أيّها الرّاكب المستعجل الغادىأقر السّلام على يعقوب بالوادى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أيها الراكب المستعجل الغادي»
وقل له الحقه قد خلفّته دنفايمجّ آخر عهد بين عوّاد]
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أيها الراكب المستعجل الغادي»
يا حبّذا الدّهر إذ نسقى مسرّتهصرفا ونمزج إنجازا بميعاد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أيها الراكب المستعجل الغادي»
وإذ نبيت وقلبانا قد انتصفاحادى عناق وإسعاف وإسعاد
[بسرّ من راسقاها [الغيث] ما شربتمن رائح ضاحك بالمزن أو غاد

وقال

ألا حلّلوا عنّى عرى الهمّ بالمنىوأخبار شرّ قد رضيت بأخبار
وإلّا فزيدوا زفرتى أو فأمسكواجناح فؤاد بين جنبى طيّار

وقال:

بان الخليط ولم يطق صبراووجدت طعم فراقهم مرّا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بان الخليط ولم يطق صبرا»
وكأنّما الأمطار بعدهمكست الطّلول غلائلا خضرا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بان الخليط ولم يطق صبرا»
هل تذكرين وأنت ذاكرةمشى الرّسول اليكم سرّا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بان الخليط ولم يطق صبرا»
إن تغفلوا يسرع لحاجتهوإذا راوه حسّن العذرا
فطن يورّى ما تقول لهويزيد بعض حديثنا سحرا

وقال

ما الذّنب لى بل أذنب السّكرعلى لسانى وبقولى عذر
فيا بديع الحسن يا سيّدىحتّى متى لا يهجر الهجر
الحق دموعى وهى فى جفنهاموقوفة لم يجرها قطر
وغصّة لى لم تصر زفرةمن قبل أن ينهتك السّتر

وقال

قف خليلى نسأل لشرّة داراومحلّا منها خلاء قفارا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قف خليلي نسأل لشرة دارا»
ضاع شوق اليك لم تعلميهبات بين الأحشاء يوقذ نارا
ربّ صاد إلى حديثك خلّاب وقد طاف حول سرّى ودارا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قف خليلي نسأل لشرة دارا»
لو رأى مطلعا من الأمر سهلادبّ فى النّاس ينقب الأسرارا
عزلتنى عنها المخافة إلّامن خيال إذا دجى اللّيل زارا
لم يزل فى الرّقاد يلثم فاهاويقضّى من شرّة الأوطارا
خاليا لا يخاف أذنا وعينابات دون الفراش والبعل جارا
مزجته بنفسها مثل ما يمزج ساق بماء مزن عقارا

وقال

فكيف بها لا الدّار منها قريبةولا أنت عنها آخر الدّهر صابر
أبن لى فقد بانت لها غربة النّوىأأنت على شىء سوى الهمّ قادر
نعم أن يزول القلب عن مستقرّهخفوقا وتنهلّ الدّموع البوادر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فكيف بها لا الدار عنها قريبة»
وأحيا حياة بعد شرّ مريضةلها عاذل فى حبّ شرّ وعاذر
الا يا بنى العبّاس هذا أخوكمقتيل فهل منكم له اليوم ثائر

وقال

أقول وقد نادوا ببين وقوّضواخيامهم من منجدين وغائر
رويدك يا حبّ المليحة ساعةولا تقتلنّى قبل زمّ الأباعر
وباتوا كأنّ الدّهر لم ينخدع لهابطول وصال منهم وتزاور

وقال

يا ليلة بتّ فيها دائم السّهرأرعى النّجوم حليف الهمّ والفكر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا ليلة بت فيها دائم السهر»
كأنّها حين ذرّ اللّيل ظلمتهجمر جلته الصّبا فى مصطلى خضر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا ليلة بت فيها دائم السهر»
يا ويح قلبى من ريم بليت بهبالصّبح منتقب بالّليل معتجر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا ليلة بت فيها دائم السهر»

وقال

أشكو إلى الله هوى شادنأصبح فى هجرى معذورا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أشكو إلى الله هوى شادن»
إن جاء فى اللّيل تجلّى وإنجاء صباحا زاده نورا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أشكو إلى الله هوى شادن»
فكيف أحتال إذا زارنىحتّى يكون الأمر مستورا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أشكو إلى الله هوى شادن»

وقال

يا هلالا يدور فى فلك النّاورد رفقا بأعين النّظّاره
للشاعر ابن النقيب، من قصيدة «حملتني يد الهوى أوزاره»
قف لنا فى الطّريق إن لم تزرناوقفة فى الطّريق نصف الزّياره
للشاعر ابن النقيب، من قصيدة «حملتني يد الهوى أوزاره»

وقال:

يا عاذلى فى ليله ونهارهخلّ الهوى يكوى المحبّ بناره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
ويح المتيّم ويحه ماذا علىعذّاله من ذنبه أو عاره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
يا حسن أحمد إذ غدا متشمّرافى قرطق يسعى بكأس عقاره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
والغصن فى أثوابه والدّرّ فىفمه وجيد الظّبى فى أزراره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
لكنّه قاس كذوب وعدهنائى المزار على دنوّ جواره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا عاذلي في ليله ونهاره»
قد كنت معذورا لهجرة مثلهلولا ملاحة خدّه وعذاره

وقال

إنّ الخليط بكرزمرا تخبّ زمر
ما زلت أتبعهم دمعا بكيد نظر
ولقد طرقت علىصدّ وحسن حذر
رشأ لمحبّتهشرب الكرى فسكر
شغلته أقرطهدمالج وطرر
وغدت تبشّرهمرآته بقمر
يفترّ عن بردلولا الجمود قطر

وقال

يا ظالم الفعل ومظلوم النظّرويا قضيبا وكثيبا وقمر
قدرت لى فحبّذا هذا القدروإن ملأت العين دمعا وسهر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا ظالم الفعل ومظلوم النظر»

وقال

قد صاد قلبى قمريسحر منه النّظر
بوجنة كأنّمايطير منها الشّرر
وشارب قد همّ أونمّ عليه الشّعر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد صد قلبي قمر»
ضعيفة أجفانهوالقلب منه حجر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد صد قلبي قمر»
كأنّما ألحاظهمن فعله تعتذر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد صد قلبي قمر»
ألحسن فيه كاملوفى الورى مختصر

وقال

قد سقتنى ريقا وريقا كخمربنت عشر فى كفّها بنت عشر
كمّل الحسن والملاحة فيهاخالق هزّ غصنها تحت بدر
مرحبا باختلاج أجفان عينبشّرت نفسها برؤية شرّ
لك منّى عتق من الدّمع إن صحّ الّذى قلته ولو بعد دهر

وقال

بالله يا ذا المقلة السّاهرهاغفر ذنوب الدّمعة القاهره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بالله يا ذا المقلة الساهرة»
ته كيف ما شئت علينا فقدتاهت بك الدّنيا على الآخره

وقال:

أصابت عينه عين فزيدتفتورا فى الملاحة وانكسارا
فصار لغمزها عذر إذا ماأشار إليه لحظى أو أشارا
وزاد سقامها سقما فأذكتعلى قلب المتيّم منه نارا

وقال

أرى أعين الأعداء قد فطنت بناوأوجس سوء الظّنّ من كان ذا أنس
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أرى أعين الأعداء قد فطنت بنا»
فان منعوا من صورة الجسم صورةففى النّوم تلقى صورة النّفس للنّفس

وقال

أيا طرّة عبّاسلقد أكثرت وسواسى
أرى ليلا من الشّعرعلى شمس من النّاس
ألا قولوا لمن يغدوإلى ميدان أشناس
أنا أحسن من يرمىبسهم وجه برجاس
أترضى لرجائى منك أن يختم بالياس

وقال

بكاء يستجيب ولا يحتبسونفس شكت بلسان النّفس
ومولى يجور على عبدهيقول إذا ذكروه تعس
حرصت على حبّ من لا يحبّفلا ربّ مستعجل قد جلس

وقال

[دع نديما قد تناءى وحبسواسقنى واشرب عقارا كالقبس]
هام قلبى بفتاة غادةحولها الأسياف فى أيدى الحرس
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دع نديما قد تنائى وحبس»
[لا تنام اللّيل من حبّى وإنغرّد القمرىّ زارت فى الغلس]
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دع نديما قد تنائى وحبس»
وتسمّينى إذا ما عثرتفاذا ما فطنوا قالت تعس
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دع نديما قد تنائى وحبس»

وقال

يتيه عبدى وأنا أخضعإن كان ذا دأبى فماذا أصنع
يا عاذلى عذلك لى ضائعأسمعتنى والحبّ لا يسمع
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يتيه عندي وأنا أخضع»

وقال

عليم بما تحت الصّدور من الهوىسريع بكرّ اللّحظ والقلب جازع
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عليم بما تحت الصدور من الهوى»
ويجرح أحشائى بعين مريضةكمالان متن السّيف والحدّ قاطع
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عليم بما تحت الصدور من الهوى»

وقال

ألآن زاد على عشر بواحدةمن بعد أخرى وشاب الحبّ بالخدع
وجاوب اللّحظ منه لحظ عاشقهوجرّر الوعد بين اليأس والطّمع
قد كان غرّا بقتلى ليس يحسنهواليوم يبدع فى قتلى على البدع

وقال

أيا من فؤادى به مدنفحجبت فلى دمعة تذرف
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة
إذا منعوا مقلتى أن تراك فقلبى يراك ولا يطرف
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة

وقال

بليت يا قوم بمستبصرفى الظّلم لا أنطق من خوفه
محرّك اليمنى إذا ما مشىوواضع اليسرى على سيفه
كلامه أخدع من لحظهووعده أكذب من طيفه

وقال

ومن دون ما أظهرت لى تضرب المنىويمسى جليد القوم وهو ضعيف
ولم أدر أنّ البان يغرس بالنّقاولا أن شمسا فى الظّلام تطوف
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومن دون ما أبديت لي يقتل الفتى»

وقال

وغزال مقرطقذى وشاح ممنطق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وغزال مقرطق»
زيّن الله خدّهبعذار معلّق
لم أكن فيه بدعةكنت ممّن به شقى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وغزال مقرطق»
يا محلّ السّقام بىخذ من الجسم ما بقى

وقال

وزائرة تستعجل المشى طارقهأتتنا من الفردوس لا شكّ آبقه
إذا ما تثنّت قال للرّيح قدّهاكذا حرّكى الأغصان إن كنت صادقه

وقال

إذا ما جحدت الحبّ قالت عواذلىفما لك تبكى دمع عينيك أصدق
شقيت كمن يشقى بريم أحبّهعلى وجهه نور من الحسن يشرق
ولم تتمكّن لحية من عذارهبلى مسحته مسحة وهى تفرق

وقال

لا ويوم الرّقيب وقت التّلاقىوارتداء الاثنين بالاعتناق
وارتضاع الفمّين من برد زيقطيّب طعمه لذيذ المذاق
وعتاب خلاله ضحكاتلا عتاب القطوب والاطراق
وحبيب أتى على غير وعدنقر الباب بعد طول فراق
لا أطعت العذول فى لذّة الكأس ولا لمت عاشقا فى اشتياق
أنا من ماء دمعتى فى ابتلالولا يقاد لوعتى فى احتراق

وقال

يجادلنى أيّنا أعشقودمعى لأدمعه المطلق
فمن قد بكى شجوه الأصدقومن زار صاحبه الأشوق

وقال

لا أرق الله من أهدى لى الأرقاوأودع القلب نار الحبّ فاحترقا
تناصفت فيه من فرق إلى قدممحاسن كلّها تستوقف الحرقا
فكم تحيّر؟؟ من عقل ومن نظرفيه وكم طار من قلب وكم خفقا
يا ملبس السّقم جسمى بعد صحّتهعجّل وفاتى وإلّا فالحق الرّمقا
لم يترك الشّوق [منّى] مذ عييت بهعن نصرى تخلّقا فى صبرى ولا خلقا»

وقال

أيا ويلى وعولى من مكاسكويا همّى وكربى لاحتباسك
فكم ذا التّيه قد أسرفت فيهأرانى الله خدّك مثل راسك

وقال

بمنّى ومكّة للحجيج مواسموالياسريّة موسم العشّاق
مازلت أنتقد الوجوه بحوّهانقد الصّيارف جيّد الأوراق

وقال

صددت وإن صددت برغم أنفىفكم فى الصّدّ من نظر إليكا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صددت وإن صددت برغم أنفي»
أراك بعين قلب لا تراهاعيون النّاس من حذر عليكا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صددت وإن صددت برغم أنفي»
فأنت الحسن لا صفة بحسنوأنت الخمر لا ما فى يديكا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صددت وإن صددت برغم أنفي»

وقال

باح هجران من أحبّ بتركىفدعونى أبكى عليه وأبكى
قلت للكأس وهو يكرع فيهاذقت والله منه أطيب منك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «باح يا قوم من أحب بتركي»

وقال

ما حان لى أن أراكاوأن أقبّل فاكا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما حان لي أن أراكا»
قلبى بكفّيك فانظرهل فيه خلق سواكا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما حان لي أن أراكا»

وقال

شفّعينى يا شرّ فى ردّ قلبىفلقد طال حبس قلبى اليك
وائذنى فى الرّقاد لى إنّ عينىتستزير الرّقاد من عينيك

وقال

أغار عليك من قلبى إذا مارآك وقد نأيت وما أراك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أغار عليك من قلبي إذا ما»
وطرفى حين نمت فبات ليلايسير ولم أسر حتّى أتاك
وغيثا جاد ربعا منك قفراأليس كما بكيتك قد بكاك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أغار عليك من قلبي إذا ما»
ومن طرف القضيب من الأراكإذا أعطيته يا شرّ فاك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أغار عليك من قلبي إذا ما»

وقال

بدر يبين اللّيل أنوارهمن تحته غصن نقا مائل
لا يكفل المئزر أكفالهوخصره مختصر ناحل

وقال

ومنعم كالغصن ذى الميلمازحته فاحمرّ من خجل
لمّا شممت الخمر من فمهوفّيته حدّا من القبل
للشاعر الشاب الظريف، من قصيدة «ومهفهف كالغصن في الميل»

وقال

لا تعاتب إذا هويت ولا تكثّر العلل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا تعاتب إذا هويت»
لا تذكّر بوصلك الهجر ما دام قد غفل

وقال

جسم المحبّ بثوب السّقم مشتملوجفنه بدموع الشّوق مكتحل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «جسم المحب بثوب السقم مشتمل»
وكيف يبقى على ذا جازع كمدلم يبق من صبره رسم ولا طلل
وظلّ عذّاله يلحون صبوتهلو يعلمون الّذى يلفى لما عذلوا

وقال

أطلت وعذّبتنى يا عذولبليت فدعنى حديثى يطول
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أطلت وعذبتني يا عذول»
هواى هوى باطن ظاهرقديم حديث لطيف جليل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أطلت وعذبتني يا عذول»
ألا ما لذا اللّيل لا ينقضىكذا ليل كلّ محبّ طويل

وقال

وزائر زارنى على وجلمتنقّب الوجنتين بالخجل
قد كان يستكثر الكلام لنافجاد بالاعتناق والقبل
قبّلت منه الّذى أؤمّلهبل الّذى كان دونه أملى

وقال

لى حبيب يكدّنى بمطالهغشّ دينى بحسنه وجماله
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لي حبيب يكدني بمطاله»
قمر يلبس الظّلام ضياءعجب النّقص فى الورى من كماله
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لي حبيب يكدني بمطاله»
نازح الوصل ليس يرحم آمالى من طول خلفه واعتلاله
وجّهت نفسى الرّجاء إليهوأقامت على انتظار نواله
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لي حبيب يكدني بمطاله»

وقال

قم ففرّج من كربتى يا رسولإنّ عبد الهوى لعبد ذليل
ما رددت الجواب منه فأحياليت شعرى متى لقول يقول

وقال

لبست صفرة فكم فتنتمن أعين إذ رأينها وعقول
مثل شمس فى الغرب تسحب ثوباصبغته بزعفران الأصيل

وقال

أقول وقد طال ليل الهموموقاسيت حزن فؤاد سقيم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أقول وقد طال ليل الهموم»
عسى شمسه مسخت كوكبافقد طلعت فى عداد النّجوم

وقال

صدّت شرير فلم تكلّمنىكم ذا التّجنّى على المحبّ كم
تعاونت فى دمى محاسنهالكن خذوا سحر عينها بدمى
دعت خلاخيلها ذوائبهافجئن من رأسها الى القدم

وقال

هاتيك دار شرير لا يغيّرهاكرّ الخطوب وطول العهد والقدم
تحرّج الدّهر لا يمحو معالمهاوإن تغنّى بها الارواح والدّيم

وقال

لحظ المحبّ على الأسرار متّهمإذا استشفّوا الهوى من تحته علموا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لحظ المحب على الأسرار متهم»
من كان يكتم ما فى القلب من حرقففى الدّموع حديث ليس ينكتم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لحظ المحب على الأسرار متهم»

وقال

البرق فى مبتسمهوالخمر فى ملتثمّه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «البرق في مبتسمه»
ووجهه فى شعرهكقمر فى ظلمه نام رقيبى سكرا
يحرسنى فى حلمهوبات من أهوى معى

يزقّنى ريق فمه

وقال

يا خفىّ الرّقى لحيّات سخطىوجريئا على الذّنوب العظام
وله شافع من الشّكل والحسن وجيه يفلّ سيف انتقامى
ربّ ذنب له بديع عجيبجامع بين عبرتى وابتسامى

وقال

هجرتك عانية بلا جرمظلمتك قد مرنت على الظّلم
قالت بليت بحقّ جسمى أنتبلى وهل أبقيت من جسمى
إنّ الرّسول أشاع قولك لىإيّاك أن تزداد من علم
أوشى بسرّ هواى من سقمىوأنمّ من سمعى إلى فهمى

وقال

تعال قد أمكن المكانواجسر على الوصل يا جبان
بادر فانّ الزّمان غرّمن قبل أن يفطن الزّمان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «بادر فإن الصبا جنان»

وقال

قد جاءنا العيد يا معذّبتىلا تجعليه همّا وأحزانا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد جاءنا العيد يا معذبتي»
قومى فضّحى بالهجر فيه لناوصيّريه يا شرّ قربانا

وقال

كم ليلة عانقت فيها بدرهاتحت الظّلام موسّدا كفّيه
مازلت أشرب خمرة من ريقهوتحيّتى تفّاحتا خدّيه
وسكرت لا أدرى أمن خمر الهوىأم كأسه أم فيه أم عينيه

وقال

أيا بديعا بلا شبيهويا حقيقا بكلّ تيه
ومن جفانى فما أراههب لى رقادا أراك فيه

وقال

يا من به صمم عن الشّكوىوتغافل عن صاحب البلوى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من به صمم عن الشكوى»
سافرت بالآمال فيك فلمتبلغ وصالك وانثنت حسرى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من به صمم عن الشكوى»

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.