من القائل؟
أَستَودِعُ اللَهَ حَبيباً نَأىميعادُ دَمعي أَبَداً ذِكرُهُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «ما بال ليلى لا يرى فجره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما بالُ لَيلى لا يُرى فَجرُهُوَما لِدَمعي دَإِماً قَطرُهُ
أَستَودِعُ اللَهَ حَبيباً نَأىميعادُ دَمعي أَبَداً ذِكرُهُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
صفة طول الليل وقصره وصفة السماء والأهلَّة والنجوم
ابن المعتز:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١١)
ليس بروك العيس على الأجفان مما يتوهم ولكنّه أراد أن تثوير العيس كان قرين انحدار دمعه كأنّها كانت تحبسه كما قال ابن المعتز:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الثاني (٥)
قال الحسن بن وهب: قال المأمون - وكان بليغاً - وقد ذكر التفاح بحضرته: اجتمع في التفاح الصفرة الدرية، والحمرة الذهبية، والبياض الفضي، والنور القمري، يلذها من الحواس ثلاث: العين لحسنها، والأنف لعرفها، والفم لطعمها. شاعر، وهو ابن المعتز: