تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَشرَبُ الراحَ وَهيَ تَشرَبُ عَقليوَعَلى ذاكَ كانَ قَتلُ الوَليدِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «عللاني بصوت ناي وعود»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

عَلِّلاني بِصَوتِ نايٍ وَعودِوَاِسقِياني دَمَ اِبنَةِ العُنقودِ

أَشرَبُ الراحَ وَهيَ تَشرَبُ عَقليوَعَلى ذاكَ كانَ قَتلُ الوَليدِ

رَبُّ سُكرٍ جَعَلتُ مَوعِدَهُ الصُبحَ وَساقٍ حَثَثتُهُ بِمَزيدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أشربل را
فاعلاتن
/o//o/o
ح وهي تش
مفاعلن
//o//o
رب عقلي
فعلاتن
///o/o
وعلى ذا
فعلاتن
///o/o
ك كان قت
مفاعلن
//o//o
لل وليدي
فاعلاتن
/o//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)

    دير السوسي

    ذكره ابن المعتز في شعره، فقال:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الدال والياء وما يليهما

    دَيرُ السوسِيِّ: قال البلاذري: هو دير مريم بناه رجل من أهل السوس وسكنه هو ورهبان معه فسمي به، وهو بنواحي سرّ من رأى بالجانب الغربي، ذكره عبد الله بن المعتز فقال:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الديارات والحانات

    وقد ذكره أبو الفرج، وأنشد فيه قول ابن المعتز:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة