من القائل؟
وَلاحَتِ الشَعرى وَجَوزاؤُهاكَمِثلِ زُجٍّ جَرَّهُ رامِحُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «شربتها والديك لم ينتبه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
شَرِبتُها وَالديكُ لَم يَنتَبِهسَكرانُ مِن نَومَتِهِ طافِحُ
وَلاحَتِ الشَعرى وَجَوزاؤُهاكَمِثلِ زُجٍّ جَرَّهُ رامِحُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل (٩)
ابن المعتزّ:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني السماء والكواكب وذكر العرش والكرسي
آخر:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب التاسع عشر في الشرب بالليل
ابن المعتز:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل هذا فنّ غير ما تقدّم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل
ابن المعتزّ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
وقال آخر: