من القائل؟
وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ بَغيُ مَعاشِرٍغِضابٍ عَلى سَبقي إِذا أَنا جارَيتُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «ألا عللاني قبل أن يأتي الموت»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلاقَيتُهُ في مَنزِلٍ قَد أُعِدَّ ليمَحَلّاً كَريماً لا يَرومُ فَأَقرَيتُ
وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ بَغيُ مَعاشِرٍغِضابٍ عَلى سَبقي إِذا أَنا جارَيتُ
لَهُم رَحِمٌ دُنياهُمُ يَعرِفونَهاإِذا أَنهَكوها بِالقَطيعَةِ أَبقَيتُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١٢) المبحث الثاني عشر: في تقديم المسند إليه
(١٨) وقال ابن المعتز:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
من ذميم الخلائق والخلال
ابن المعتز
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك (٢)
قال ابن المعتزّ: