من القائل؟
كَأَنَّها كافورَةٌلَها غِشاءٌ مِن ذَهَب
البيت لابن المعتز، من قصيدة «يا حبذا ليمونة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
يا حَبَّذا لَيمونَةٌتُحدِثُ لِلنَفسِ الطَرَب
كَأَنَّها كافورَةٌلَها غِشاءٌ مِن ذَهَب
ورد في ٣ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في الأزهار والثمار
وقال آخر:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
الليمون قال ابن المعتز
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصفه به الشعراء (٥)
وقال آخر: