يا حبذا ليمونة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حَبَّذا لَيمونَةٌتُحدِثُ لِلنَفسِ الطَرَب
كَأَنَّها كافورَةٌلَها غِشاءٌ مِن ذَهَب
عن القصيدة
«يا حبذا ليمونة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الأزهار والثمار، البيت ٢
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الليمون قال ابن المعتز، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء (٥)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.