من القائل؟
وَلَرُبَّ سَمعٍ قَد قَرَعتَ بِحُجَّةٍهَذَّبتُها مِن شَكِّها وَعُيوبِها
البيت لابن المعتز، من قصيدة «سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كَم دَولَةٍ مَرِضَت وَأَبرَأَها لَنالَولاهُ بَرَّحَ سُقمُها بِطَبيبِها
وَلَرُبَّ سَمعٍ قَد قَرَعتَ بِحُجَّةٍهَذَّبتُها مِن شَكِّها وَعُيوبِها
أَثنى عَلَيها بِالصَوابِ حَسودُهاوَقَضى عَلَيها خَصمُها بِوُجوبِها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ولربب سم
متفاعلن
///o//o
عن قد قرع
مستفعلن
/o/o//o
ت بحججتن
متفاعلن
///o//o
هذذبتها
مستفعلن
/o/o//o
من شككها
مستفعلن
/o/o//o
وعيوبها
متفاعلن
///o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخْبَار لعَبْد الله بْن المُعْتَزِّ
وقال في المعتضد بالله
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى المعتضد بالله
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
ومنه قوله: