من القائل؟
كَأَنَّ تَلألؤَ المَعروفِ فيهِشُعاعُ الشَمسِ في السَيفِ الصَقيلِ
البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أشم من الذين بهم قريش»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَشَمُّ مِن الَّذينَ بِهِم قُرَيشٌتُداوي بَينَها غَبَنَ القَبيلِ
كَأَنَّ تَلألؤَ المَعروفِ فيهِشُعاعُ الشَمسِ في السَيفِ الصَقيلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
[باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث
وقال الله ﵎: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ. وقال ابن هرمة:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة
آخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الكاف
يُقَالُ لِكُلِّ مُسْتَطِيْلٍ كِفَّةٌ. يُقَالُ: كِفَّةُ الثَّوْبِ لِحَاشِيَتِهِ، وَكِفَّةُ الحَابِلِ إِذَا كَانَتْ مُسْتَطِيْلَةً. وَيُقَالُ لِكُلِّ مُسْتَدِيْرٍ كِفَّةٌ. يُقَالُ: ضَعْهُ في كِفَّةِ المِيْزَانِ.