من القائل؟
وَفَرحَةٌ مِن كِلابِ الحَيِّ يَتبَعُهاشَحمٌ يَزِفُّ بِهِ الداعي وَتَرعيبُ
البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «وفرحة من كلاب الحي يتبعها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وفرحتن
مفاعلن
//o//o
من كلا
فاعلن
/o//o
بل حيي يت
مستفعلن
/o/o//o
بعها
فَعِلن
///o
شحمن يزف
مستفعلن
/o/o//o
ف بهل
فَعِلن
///o
داعي وتر
مستفعلن
/o/o//o
عيبو
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس
وقال ابن هرمة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في الكلاب
يحب الكلب مناخه لأنهم ينحرون له فيأكل الكلب ويخصب، وتكرهه الناقة السمينة لأنها تخاف النحر، وقال ابن هرمة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
المهبيّن: الأضياف الموقظون للنوّام. وقال ابن هرمة: