من القائل؟
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍمَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
البيت للبوصيري، من قصيدة «أمن تذكر جيران بذي سلم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٥٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البوصيريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍمَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍوأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
من شروح القرّاء
يتساءل البوصيري مستنكراً أو متعجباً من حال نفسه، ويسأل قلبه: هل كان سبب هذه الدموع الغزيرة الممزوجة بالدم التي تسيل من عينيك هو تذكُّر الأحبة والجيران الأحباب المقيمين في "ذي سَلَم" (جوار الرسول ﷺ)؟
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شرف الدين البوصيري
وقال في الشيخ زين الدين ابن الرعاد:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن الابتداء وبراعة الاستهلال
ومطلع البردة أيضاً في هذا الباب من أحسن البراعات وهو:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
الشعراء (٣)
… البوصيري هو شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري، صاحب البردة والهمزية، ولد بدلاص ونشأ ببوصير ثم انتقل إلى القاهرة، وتعلم علوم العربية والأدب فقال الشعر البليغ في جده وهزله ومن أشهر شعره قصيدة البردة الشهير التي أولها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن سعيد
وقصيدته الْمَشْهُورَة بالبردة الَّتِي أَولهَا