من القائل؟
الأَقرَبينَ فَلَم تَنفَع قَرابَتُهُموَالموجَعينَ فَلَم يَشكوا مِنَ الأَلَمِ
البيت لجبار الفزاري، من قصيدة «ويل أم قوم صبحناهم مسومة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جبار الفزاريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَيلُ أُمِّ قَومٍ صَبَحناهُم مُسَوَّمَةًبَينَ الأَبارِقِ مِن شَيبانَ وَالأَكَمِ
الأَقرَبينَ فَلَم تَنفَع قَرابَتُهُموَالموجَعينَ فَلَم يَشكوا مِنَ الأَلَمِ
شققتُ بِالرُمحِ جِسّاساً وَقُلتُ لَهُإِنّي اِمرِؤٌ كانَ أَصلي مِن بَني جُشَمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
وهذا حديث يوم أقرُنَ (٣)
بسيان والأكم موضعان.
- المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب الحاء في أوائل الأسماء
ومنهم جبار بن مالك بن حمار بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين ذي الرأسين بن لأي بن عصيم بن لأي بن شمخ بن فزارة. شاعر وهو القائل:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والباء وما يليهما
وَأَبَارِقُ بُسْيَانَ: بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وياء وألف ونون: وقد ذكر في بسيان، قال الشاعر، وهو جبّار بن مالك بن حمّاد الشّمخي، ثم الفزاري: