من القائل؟
ثَكِلتُكُما إِن لَم أَكُن قَد رَأَيتُهاكَراديسَ يُهديها إِلى الحَيِّ كَوكَبُ
البيت للسليك بن السلكة، من قصيدة «يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السليك بن السلكة
البيت في سياقه
يُكَذِّبُني العَمرانِ عَمرُو بنُ جَندَبٍوَعَمرُو بنِ سَعدٍ وَالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
ثَكِلتُكُما إِن لَم أَكُن قَد رَأَيتُهاكَراديسَ يُهديها إِلى الحَيِّ كَوكَبُ
سَعَيتُ لَعَمري سَعيَ غَيرِ مُعَجَّزٍوَلا نَأنَأٍ لَو أَنَّني لا أُكَذِّبُ
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار السليك بن السلكة ونسبه
واللّه لا نتبعه أبدا، فانصرفا. ونمى إلى قومه وأنذرهم، فكذبوه لبعد الغاية، فأنشأ يقول:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
سليك بن سلكة السعدى
… ما له أخزاه الله! ما أشدّه! وهمّا بالرجوع، ثم قالا: لعلّ هذا كان من أوّل الليل ثم فتر، فتبعاه، فإذا أثره متفاجا قد بال فى الأرض وخدّ، (فقالا: قاتله الله ما أشدّ متنه!) فانصرفا (عنه)، وتمّ إلى قومه فأنذرهم، فكذّبوه لبعد الغاية، فقال:
- الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
رجليو العرب ثلاثة
… ما له قاتله الله ما أشد متنه! والله لا نتبعه بعد هذا، فانصرفا، ونم إلى قومه فأخبرهم الخبر وأنذرهم الجيش فكذبوه لبعد الغاية. فقال: