يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُكَذِّبُني العَمرانِ عَمرُو بنُ جَندَبٍوَعَمرُو بنِ سَعدٍ وَالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
ثَكِلتُكُما إِن لَم أَكُن قَد رَأَيتُهاكَراديسَ يُهديها إِلى الحَيِّ كَوكَبُ
سَعَيتُ لَعَمري سَعيَ غَيرِ مُعَجَّزٍوَلا نَأنَأٍ لَو أَنَّني لا أُكَذِّبُ
كَراديسُ فيها الحَوفَزانُ وَحَولَهُفَوارِسُ هَمَّامٍ مَتى يَدعُ يَركَبوا
تَفاقَدتُم هَل أَنكِرَنَّ مُغيرَةًمَعَ الصُبحِ يَهديهِنَّ أَشقَرُ مُغرِبُ
عن القصيدة
«يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ» من شعر السليك بن السلكة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أّّعْدَى مِنَ السُّلَيْك»: استشهد الميداني بالأبيات ١ و٢ و٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار السليك بن السلكة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الشعر والشعراء»: سليك بن سلكة السعدى، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: من تكاذيب الأعراب، البيتين ١ و٤
- «الديباج»: رجليو العرب ثلاثة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٨)، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.