السليك بن السلكة
السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي، والسلكة أمه. فاتك، عداء، شاعر، أسود، من شياطين الجاهلية. يلقب بالرئبال. كان أدلّ الناس بالأرض وأعلمهم بمسالكها. له وقائع وأخبار كثيرة. وكان لا يغير على مضر. وإنما يغير على اليمن، فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة. قتله أسد بن مدرك الخثعمي.
يضمّ ديوان السليك بن السلكة في موسوعة ميزان العرب 17 قصيدة، بمجموع 57 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة وطنية، قصيدة رثاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وأذعر كلاباً يقود كلابه.
أشهر القصائد
- وأذعر كلاباً يقود كلابه
- لعمرُ أبيك والأنباء تُنمى
- كأن مفالق الهامات منهُم
- وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها
- بكى صُرد لما رأى الحي أعرضت
- ألم خيال من أمية بالركب
- أمعتقلي ريب المنون ولم أرع
- كأن قوائم النحام لما
- سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
- من مُبلغ جذمي بأني مقتول
من قصائد هذا الديوان
- وأذعر كلاباً يقود كلابه
- لعمرُ أبيك والأنباء تُنمى
- كأن مفالق الهامات منهُم
- وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها
- بكى صُرد لما رأى الحي أعرضت
- ألم خيال من أمية بالركب
- أمعتقلي ريب المنون ولم أرع
- كأن قوائم النحام لما
- سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
- من مُبلغ جذمي بأني مقتول
- إذا أرملوا زادا عقرتُ مطيةً
- تحُذرني كي أحذر العام خثعما
- يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ
- دماءُ ثلاثةٍ أردت قناتي
- إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
- ألا عتبت علي فصارمتني
- بحمد الإله وامرئٍ هو دلني