ألا عتبت علي فصارمتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتنيوَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ
فَإِنّي يا اِبنَةَ الأَقوامِ أُربيعَلى فِعلِ الوَضيِّ مِنَ الرِجالِ
فَلا تَصِلي بِصُعلوكٍ نَؤومٍإِذا أَمسى يُعَدُّ مِنَ العيَالِ
وَلَكِن كُلُّ صُعلوكٍ ضَروبٍبِنَصلِ السَيفِ هاماتِ الرِجالِ
أَشابَ الرَأسَ أَنّي كُلَّ يَومٍأَرى لي خَالَةً وَسطَ الرِجالِ
يَشُقُّ عَلَيَّ أَن يَلقَينَ ضَيماًوَيَعجِزُ عَن تَخَلُّصِهِنَّ مالي
عن القصيدة
«ألا عتبت علي فصارمتني» من شعر السليك بن السلكة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والتسعون بعد الأربعمائة، البيت ٥
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: لسليك بن السلكة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والسبعون فيما قيل في تحذير النساء تزوج أهل العجز واللؤم وحثهن على أهل الفضل والكرم، البيت ٤
- «المجموع اللفيف»: من شعر السليك، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.