وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعاشيَةٍ راحَت بِطاناً ذَعَرتُهابِسَوطِ قَتيلٍ وَسطُها يَتَسَيَّفُ
كَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍإِذا ما أَتاهُ صارِمٌ يَتَلَهَّفُ
فَباتَ لَهُ أَهلٌ خَلاءٌ فِناؤُهُموَمَرَّت بِهِم طَيرٌ فَلَم يَتَعَيَّفوا
وَباتوا يَظُنُّونَ الظُنونَ وَصُحبَتيإِذا ما عَلَوا نَشزاً أَهَلّوا وَأَوجَفوا
وَما نِلتُها حَتّى تَصَعلَكتُ حِقبَةًوَكِدتُ لِأَسبابِ المَنيَّةِ أُعرَفُ
وَحَتّى رَأَيتُ الجُوعَ بِالصَيفِ ضَرَّنيإِذا قُمتُ تَغشاني ظِلالٌ فَأُسدِفُ
عن القصيدة
«وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها» من شعر السليك بن السلكة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «الْعَاشِيَةُ تُهَيِّجُ الآبِيَّةَ»: استشهد الميداني بالأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار السليك بن السلكة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الفاخر»: قولهم العاشية تهيج الآبية، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦
- «أمثال العرب»: أمثال العرب، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب العشرون، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع اللام، الأبيات ٤ و٥ و٦
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَما نِلتُها حَتّى تَصَعلَكتُ حِقبَةً ... وَكِدتُ لِأَسبابِ المَنيَّةِ أُعرَفُ
- وَحَتّى رَأَيتُ الجُوعَ بِالصَيفِ ضَرَّني ... إِذا قُمتُ تَغشاني ظِلالٌ فَأُسدِفُ
- وَباتوا يَظُنُّونَ الظُنونَ وَصُحبَتي ... إِذا ما عَلَوا نَشزاً أَهَلّوا وَأَوجَفوا
- كَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍ ... إِذا ما أَتاهُ صارِمٌ يَتَلَهَّفُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.