تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍإِذا ما أَتاهُ صارِمٌ يَتَلَهَّفُ

البيت للسليك بن السلكة، من قصيدة «وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السليك بن السلكة

البيت في سياقه

وَعاشيَةٍ راحَت بِطاناً ذَعَرتُهابِسَوطِ قَتيلٍ وَسطُها يَتَسَيَّفُ

كَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍإِذا ما أَتاهُ صارِمٌ يَتَلَهَّفُ

فَباتَ لَهُ أَهلٌ خَلاءٌ فِناؤُهُموَمَرَّت بِهِم طَيرٌ فَلَم يَتَعَيَّفوا

صار مثلًا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار السليك بن السلكة ونسبه

    فلما وجد الشيخ مغترا ختله من ورائه، فضربه فأطار رأسه، وصاح بالإبل فطردها، فلم يشعر صاحباه - وقد ساء ظنهما وتخوفا عليه - حتى إذا هما بالسليك يطردها فطرداها معه، وقال سليك في ذلك:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم العاشية تهيج الآبية

    … وجلس الشيخ عندها لتتعشّى وتبعه السُليك، فلما وجده مُغتَرَّاً خَتَله من ورائه ثم ضربه فأطار رأسه، وصاح بالإبل وطردها. فلم يشعر أصحابه وقد ساء ظنهم وتخوّفوا عليه إلا بالسُليك يطردها. وقال السُلَيك في ذلك:

  • فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الباب العشرون

    … وتبعها الشيخ، حتى مالت لأدنى روضة فرتعت فيها، وقعد الشيخ عندها، وقد خنس وجهه في ثوبه من البرد، وتبعه السليك، فلما رآه مغتراً ضربه بالسيف من ورائه فأطن رأسه وأطرد الإبل وقد بقي أصحاب السليك سئة ظنونهم، فإذا به يطرد الإبل، فاطردوها معه: وقال السليك في ذلك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة