كأن قوائم النحام لما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّاتَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
عَلى قَرماءَ عاليَةٌ شَواهُكَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمَارُ
وَما يُدريكَ ما فَقري إِلَيهِإِذا مَا القَومُ وَلَّوا أَو أَغاروا
وَيُحضِرُ فَوقَ جُهدِ الحُضرِ نَصّاًيَصيدُكَ قافِلاً وَالمُخُّ رارُ
عن القصيدة
«كأن قوائم النحام لما» من شعر السليك بن السلكة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: للسليك يرثي فرسه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «مجالس ثعلب»: الجزء الثامن، البيت ١
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: تتمة في ذكر ما وقع فيها من الفكاهات والمنادمة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.