من القائل؟
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّاتَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
البيت للسليك بن السلكة، من قصيدة «كأن قوائم النحام لما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السليك بن السلكة
البيت في سياقه
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّاتَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
عَلى قَرماءَ عاليَةٌ شَواهُكَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمَارُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للسليك يرثي فرسه
فأما قول السليك فإنه يرثي فرسه، وكان يقال له النحام، فقال:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء الثامن
يعني أنها سمينةٌ خدلة اليدين والرجلين. وأنشد:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
تتمة في ذكر ما وقع فيها من الفكاهات والمنادمة
… إن كنت لا تبالي بضياعه فهبه لي، فانقطعت من كلامه. وقيل لسيدنا علي كرم الله وجهه وهو على بغلة في بعض حروبه: لو اتخذت الخيل يا أمير المؤمنين. فقال: لا أفر ممن كر ولا أكر على من فر، فالبغلة تكفيني. ورقى سليك بن سلكة فرسه النحام وكان عزيزاً عليه بقوله: