من القائل؟
سُخِّنتَ مِن شِدَّةِ البُرودَةِ حَتتى صِرتَ عِندي كَأَنَّكَ النارُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «قل لزهير إذا اتكا وشدا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قُل لِزُهَيرٍ إِذا اِتَّكا وَشَداأَقلِل أَوِ اِكثِر فَأَنتَ مِهذارُ
سُخِّنتَ مِن شِدَّةِ البُرودَةِ حَتتى صِرتَ عِندي كَأَنَّكَ النارُ
لا يَعجَبِ السامِعونَ مِن صِفَتيكَذَلِكَ الثَلجُ بارِدٌ حارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
ومما يستخفّ من شعره قوله:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الشيء يفرط فينتقل إلى غير طبعه
قرأت في كتاب للهند: لا ينبغي اللّجاج في إسقاط الهمّة والرأي وإذالته فإنه إمّا شرس الطبع كالحية إن وطئت فلم تلسع لم يغترّ بها فيعاد لوطئها، وإما سجح الطبع كالصندل البارد إن أفرط في حكّه عاد حارّا مؤذيا. وقال أبو نواس
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقدمة المؤلف
… ومن لك بواعظ مله، وبزاجر مغر، وبناسك فاتك، وبناطق أخرس، وببارد حارّ. وفي البارد الحارّ يقول الحسن بن هانئ:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
لاختيار المطايبات والمداعبات أصول
ولاختيار المطايبات والمداعبات وما انخرط في سلكها من الملح والمزح أصول لا يخرج فيها عنها، وفصول لا يخرج بها منها، وقد يستندر الحار المنضج، والبارد المثلج؛ لأن إفراط البرد، يعود به إلى الضد. ولذلك قول أبو نواس: