من القائل؟
فَلاحَت لَهُم مِنّا عَلى النَأيِ قَهوَةٌكَأَنَّ سَناها ضَوءُ نارٍ تُضَرَّمُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «وسيارة ضلت عن القصد بعدما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَأَصغَوا إِلى صَوتٍ وَنَحنُ عِصابَةٌوَفينا فَتىً مِن سُكرِهِ يَتَرَنَّمُ
فَلاحَت لَهُم مِنّا عَلى النَأيِ قَهوَةٌكَأَنَّ سَناها ضَوءُ نارٍ تُضَرَّمُ
إِذا ما حَسَوناها أَقاموا مَكانَهُموَإِن مُزِجَت حَثّوا الرِكابَ وَيَمَّموا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
تنبيهات (٥)
الأول، أورد الطيبي في التبيان من أمثلة هذا النوع عدة مقاطيع، منها: ما روى ابن الضحاك أن أبا نواس سمع صبيا يقرأ (يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا) فقال في مثل هذا يجيء صفة للخمر حسنة، ثم قال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومنهم: أبو نواس الحسن بن هانىء
فقال أبو نواس: فى مثل هذا يجىء للخمر صفة حسنة؛ ففكّر ساعة ثم أنشدنى:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
مواعظ مؤثرة
روى عن ابن الضحاك أن أبا نواس سمع صبياً يقرأ قوله تعالى: " يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا " فقال في مثل هذا تجيء صفة الخمر حسنة، ثم تأمل سويعة، وأنشد: