من القائل؟
فَهَلّا ماتَ قَومٌ لَم يَموتواوَدوفِعَ عَنكَ لي أَجَلُ الحِمامِ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «أعزي يا محمد عنك نفسي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أُعَزّي يا مُحَمَّدُ عَنكَ نَفسيمَعاذَ اللَهِ وَالمِنَنِ الجِسامِ
فَهَلّا ماتَ قَومٌ لَم يَموتواوَدوفِعَ عَنكَ لي أَجَلُ الحِمامِ
كَأَنَّ الدَهرَ صادَفَ مِنكَ ثَأراًأَوِ اِستَشفى بِهُلكِكَ مِن سَقام
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فهللا ما
مفاعيلن
//o/o/o
ت قومن لم
مفاعيلن
//o/o/o
يموتو
فعولن
//o/o
ودوفع عن
مفاعلتن
//o///o
ك لي أجلل
مفاعلتن
//o///o
حمامي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
وقال فيه:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب المراثي
أبو نُواس
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الثَّالِثَة
… مُنكرَة وَرَآهَا مِنْهُ هَاشم فَمضى فِي قِرَاءَة الْكتاب حَتَّى أكمله فَلم يشك كل من رأى تِلْكَ اللحظة أَنه قَاتله قَالَ وَلما وضع نعش الإِمَام مُحَمَّد على قَبره ألْقى هَاشم رِدَاءَهُ وقلنسوته وَدخل الْقَبْر وَبكى بكاء شَدِيدا ثمَّ قَالَ متمثلا وَهُوَ يقبر