من القائل؟
اِسقِني حَتّى تَرى بيجِنَّةً غَيرَ جُنونِ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواس
البيت في سياقه
اِسقِني يا اِبنَ أُذَينِمِن شَرابِ الزَرَجونِ
اِسقِني حَتّى تَرى بيجِنَّةً غَيرَ جُنونِ
قَهوَةً عُمِّيَ عَنهاناظِرا رَيبِ المَنونِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف النون
قال أبو نواس:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
ابن أُذين
… اجتمعت مع أبي نواس، فقال: أتساعد حتى نمضي إلى موضع طيب؟ فقلت: ضاقت الدنيا حتى نسافر؟ قال: إن هناك خماراً ظريفاً ألفاً مساعداً، عنده شراب عتيق، وغلمان صِباح. فلما أتيناه قال: أتعرفه؟ قلت: لا، قال: هذا ابن أُذينٍ الذي أقول فيه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حانة الطائف
… أتساعدني حتّى نمضي إلى موضع طيّب؟ قلت: أين هو؟ قال: بقطر بّل. فقلت: ضاقت الدنيا حتّى نسافر؟ فقال لي: إن هناك خمّارا ظريفا، لبقا، مساعدا، عنده شراب عتيق وغلمان صباح. فامض بنا فمضيت حتّى أتى حانة خمار. فقال لي: أتعرفه؟ قلت: لا. قال: هذا ابن أذين الذي أقول فيه: