تجاوز إلى المحتوى

من «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور» للرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

حرف النون

قال أبو نواس:

أسقني يا ابن أذينمن شراب الزَّرجون
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»
أسقني حتى ترى بيجِنة غير جنونِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»
قهوةً عُميَ عنهاناظرا ريب المنون
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»
عُتقت في الدن حتىهي في رقة ديني
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»
ثم شجت فأدارتفوقها مثل العيون
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»
حدقاً ترنو إلينالم تُحدق بجفون
ذهباً يُثمر دراًكل إبانٍ وحين
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»
بيدي ساقٍ عليهحلةٌ من ياسمين
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»
وعلى الأُذنين منهوردتا آذريونِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقني يا ابن أذين»

غاية في الظرف والشكل، وفردٌ في المجون

غني يا ابن أذين [ولها بالماطرون]

وقال:

قد تعزيتُ بصرفٍ عقارٍنشأت في حجر أُم الزمان
فهي سِنُّ الدهر إن هي فرتنشأا وارتضعا من لبان
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ومؤاتي الطرف عف اللسان»
وتناساهما الجديدان حتىهي أنصاف شطورِ الدِّنان
فافترعنا مُزة الطعم فيهانزقُ البكرِ ولينُ العوان
لم يجُفها مبزلُ القوم حتىنجمت مثل نجوم السِّنان
أو كقرن الشمس ينشق عنهشُعبٌ مثل انفراج البنان
فلي الصهباء أبكي عليهاوالمغاني لبكاة المغاني
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ومؤاتي الطرف عف اللسان»

وقال الخليع:

أنا لولا الخمر والوجهُ الحسنلم أكن والله مخلوع الرَّسن
ذقت هذين وجربتهمافإذا هذان أسباب الفِتن
لم أقل يوماً لذنبٍ منهُماليت هذا الذنب مني لم يكن

وقال أبو نواس:

قد هجرت المُدام والنُّدماناوتمتعت ما كفاني زمانا

وأبى لي خليفةُ الله إلا العزف عنها، وقد عزفت أوانا

ولقد طال ما أبيت عليهفي أُمور خلعت فيها العنانا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «قد هجرت النديم والندمانا»
وغزالٍ عاطيته الراح حتىفترت منه، مقلة وجنانا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «قد هجرت النديم والندمانا»
قال: لا تسكرنني بحياتيقلتُ: لا بد أن تُرى سكرانا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «قد هجرت النديم والندمانا»

إن ل حاجة إليك إذا نمت وإن شئت فاقضها يقظانا

فتلكا تلكؤاً في انخناثٍثم أصغى لما أردت، فكانا

وقال أيضاً:

ألا دارِها بالماء حتى تُلينهافلن تكرم الصهباء حتى تُهينها
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا دارها بالماء حتى تلينها»
أُغالي بها حتى إذا ما ملكتهاأهنتُ لإكرام الخليل مصونها
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا دارها بالماء حتى تلينها»
وحمراء قبل المزج صفراء بعدهكأن شعاع الشمس يلقاك دونها
ترى العين تستعفيك من لمعانهاوتحسر حتى ما تُقلُّ جفونها
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا دارها بالماء حتى تلينها»
كأن يواقيتاً بصحن إنائهاوزُرقَ سنانيرٍ تدير عيونها
وشمطاء حلَّ الدَّهرُ منها بنجوةٍدنوت إليها فاستللت جنينها
كأنا حلولٌ بين أكناف روضةٍإذا ما سلبناها مع الليل طينها
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ألا دارها بالماء حتى تلينها»

وقال:

أربعة مذهبةٌلكل همٍّ وحزنْ

الماءُ والقهوة والبستان والوجه الحسن

وقال:

غننا بالطلول كيف بليناواسقنا نعطِك الثناء الثمينا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
من سُلافٍ كأنها كل شيءيتمنى مخيرٌ أن يكونا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
أكل الدهر ما تجسم منهاوتبقى لُبابها المكنونا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
فإذا ما اجتليتها فهباءٌيمنع الكفّ ما تبيحُ العيونا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
ثم شجت فاستضحكت عن لآلٍلو تجمعن في يدٍ لاقتُنينا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
في كئوسٍ كأنهن نجومٌجارياتٌ بروجها أيدينا
طالعاتٌ مع السقاةِ علينافإذا ما غربن يغربن فينا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
لو ترى الشرب حولها من بعيدٍقلت قومٌ من قُرةٍ يصطلونا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
وغزالٍ يديرها ببنانٍناعماتٍ يزيدها العمرُ لينا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
كلما شئتُ علني برضابٍيترك القلب للسرور قرينا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»
ذاك عيشٌ لو دام لي غير أنيعفتُهُ مُكرها وخفت " الأمينا "
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «غننا بالطلول كيف بلينا»

وقال: وبكر سلافةٍ من بيت حانٍ لها درعان من قارٍ وطين

تحكم علجها إذ قلتُ سُمنيعلى غير البخيل ولا الضنين
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وبكر سلافة في قعر دن»
فضضت ختامها والليل داجٍفدرَّت درة الودج الطعين
بكفِّ أغن مختضب بناناًمُذال الصدغ مضفور القرون
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وبكر سلافة في قعر دن»
لنا من بعينيه عِداتٌيخاطبنا بها كسر الجفون
كأن الشمس مقبلةٌ عليناتمشى في غلائل ياسمينِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وبكر سلافة في قعر دن»

وقال:

وخرقٍ يجل الكأس عن منطق الخناوينزلها منه بكل مكان
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لمن طلل لم أشجه وشجاني»
تراه كما شاء الندامى ابن علةٍوللشيء لذوه رضيع لبان
إذا هو لقى الكأس يمناه خانهاأماويت منها وارتعاش بنان
تمتعتُ منه ثم أقصر باطليوصممت كالجاري بغير عِنان

وقال:

لا تبك للذاهبين في الظعنِولا تقف بالمطيِّ في الدمن
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لا تبك للذاهبين في الظعن»
وعج بنا نصطبح معتقةًمن كف ظبي يسقيكها فطنِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لا تبك للذاهبين في الظعن»
ما تبصر العين منه ناحيةًإلا أقامت منه على حسن
قال له الله كن على قدرٍفي الحسن بين الهزال والسِّمنِ
تخبر عن طرفه محاسنهمكتحل الناظرين بالفتن
تعقد زناره أناملهفي الخصر بين الكثيب والغُصنِ

نازعته الراح وهي مثل دم الشادن تنفي طوارق الحزن

قلتُ له والكرى يجشمههل لك في النوم، قال: لم يحنِ
حتى إذا ما النعاس أقصدهنام فنلت المأمول من سكني
كأننا والعناق يجمعناتحت الدجى، طائران في غُصن
فلم أقل بعد ما ظفرت بهيا ليت ما كان منه لم يكنِ
لا تركبن اللذات مختفياًوامضِ إليهن خالعَ الرَّسَنِ

وقال:

ذراني أُبادر ما هويت ذرانيفقد ملكت أيدي المجون عِناني
وشأنكما والرشد فاعتصما بهولا تعذلاني، فالغواية شاني
فما العيش إلا في مُدام تحثهامثالث يهدمن الأسى ومثاني
عقار كعين الديك في فرط نورهاوإغشائها العينين باللمعان
لها حببٌ يحكي رؤوس أسنةٍتجمعن في بحرٍ من الدم قان
تراها حذار الماء حين يشوبهاكقلب محبٍّ دائم الخفقان

وقال تميم بن المعز:

ومعشوق اللمى خنث الجفونكذوب الوعد معتل اليمين
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «ومعشوق اللمى خنث الجفون»
أتاني والدجى حلك الخوافيكأن نجومه زرقُ العيون
فلما توج اليُسرى بكأسٍوصار الرطل قرطاً لليمين
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «ومعشوق اللمى خنث الجفون»
سقاني مثل خديه مداماًتُلين جوانب الدهر الحرون
كأن الراح وردة جلنارٍتبدلت في غلالةِ ياسمين
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «ومعشوق اللمى خنث الجفون»

وقال بعض إخوانه وقد تنزه في البستان المعشوق فكتب بها إليه:

قل للأمير ابن الإمام الذيأمننا من نائبات الزمان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قل للأمير ابن الإمام الذي»
لو صورت أخلاقُك الغُرُّ ماأصبحن إلا أوجُها للحِسان
نحن من " المعشوق " في لذةٍزادت على لذةِ طيب الأمان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قل للأمير ابن الإمام الذي»
فأي شيءٍ ابتدي وصفهمنه وقد أفرط في كل شان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قل للأمير ابن الإمام الذي»
نلقى الصِّبا فيه بحرِّ الصِّباونطرد الهمَّ ببنت الدنان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قل للأمير ابن الإمام الذي»
صفراء لولا طيبُ أنفاسهاغابت عن الحس ولطف العِيان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «قل للأمير ابن الإمام الذي»
نشربها صرفاً ومزجاً ومالنا سوى المثلث من تُرجمان

فأجابه:

لا تقتل الأحزان إلا بماأودعه الإبريق دمع الدِّنان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «لا تقتل الأحزان إلا بما»
صفراء في الكأْس خلوقيَّةٌمخلوقة من قبل خلق الزمان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «لا تقتل الأحزان إلا بما»
أدقُّ محسوساً إذا صُفِّقتمن رقةِ الفهم وسحر البيان
كأنما الكأسُ بها ثلجةٌيكتال ساقيها بها زعفران
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «لا تقتل الأحزان إلا بما»
أو درةٌ ضُمت على عسجدٍأو عسجدٌ قد ذاب في أُقحوان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «لا تقتل الأحزان إلا بما»
دونكموها فاشربوا صِرفهاهناكم القصفُ وطيب المكان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «لا تقتل الأحزان إلا بما»
وإن أغِب عنكم فإني كمنيراكم في القُرب رأيُ العيان
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «لا تقتل الأحزان إلا بما»

آخر:

رهبان ديرٍ سقوني الخمر صافيةًمثل الشياطين في دير الشياطين
للشاعر الخباز البلدي، اقرأ القصيدة
راحوا إلى الراحِ مشيَ الرخِ وانصرفواوالراح تمشي بهم مشي الرفازين
لله درهُمُ من فتيةٍ قعدوامثل القضاة وعادوا كالمجانين

ابن المعتز:

قد مضى آبُ صاغراً لعنةُ الله عليه ولعنةُ اللاعنينا

وأتانا أيلول وهو يناديالصبوح الصبوح يا غافلينا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد مضى آب صاغرا لعنة الله»

ديك الجن:

أفديكما من حاملي قدحينقمرين في غصنين في دعصين
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «أفديكما من حاملي قدحين»
رود مهفهفةٌ ومهضوم الحشاللعالمين منىً وقرَّة عينِ
فإلى كأسكما على ما خُيِّلتكالتبر ممزوجاً بماءِ لُجين

ابن المعتز:

يا نديمي اشربا واسقِياناقد بدا الصبح لنا واستبانا
واقتلا هميّ بصرفٍ عُقارٍواتركا الدهر فما شاء كانا
إن للمكروه لذعةَ همٍّفإذا دام على المرءِ هانا
وامزجا كأسي بريقةِ شِرٍّطاب للعطشان ورداً وحانا
من فمٍ قد غُرس الدُّرُّ فيهناصِح الريق، إذا الريقُ خانا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لا تملا حثنا واسقيانا»
ونديمٍ أمرض السكرُ منهمقلة فاترة ولسانا
قد فديناه من الكأس حتىهشَّ للسَّاقي ومدَّ البنانا
لم يزل يركض وهو مخلىْثم علَّقنا عليه العِنانا

وقال:

دعني فما طاعة العذال من دينيما سالم القلب في الدنيا كمفتون
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة

أقررت أني مجنون بحبكم وليس لي عندكم عذرُ المجانين

وصاحبٍ بعد مسِّ النوم مقلتهدعوته ولسان الصبح يدعوني
نبهته ونجوم الليل راكعةٌفي حالكٍ من بقايا ليلها الجونِ
ركوع رهبان دير في صلاتهمسودٍ مدارعهم شمط العثانين
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دعني فما طاعة العذال من ديني»
فقام يمسح عن عينيه وسنتهبعُقدة النوم من فيه يلبيني
وطاف بالدنِّ ساقٍ وجهه قمرٌفشكَّهُ بسريع الحدّ مسنون
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دعني فما طاعة العذال من ديني»
ذو طرةٍ نظمت في عاج جبهتهمن شعره حلقاً سودَ الزرافين
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
كأن خط عذارٍ شقَّ عارضهميدان آسٍ على وردٍ ونسرين
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دعني فما طاعة العذال من ديني»
مستودعٌ ذيله معلاق منطقةٍيضمُّ غصنَ نقاً يهتز من لِين
وخُط فوق حجاب الدُّر شاربُهُكنصف صادٍ ودار الصُدغ كالنون
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دعني فما طاعة العذال من ديني»
فجاء بالراح تحكي ورد وجنتهمُقرطقٌ من بني كِسرىوشيرين
عليه إكليل آسٍ فوق مفرقهقد رصعوه بأنواع الرياحين
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «دعني فما طاعة العذال من ديني»

وقال:

صحوتُ ولكن بعد أيّ فنونفلا تسأليني سلوةً ودعيني
وخمارةٍ يُعنى المسيحُ بدينهاطرقت وضوء الصبح غير مبين
فلما رأتني أيقنت بمعذلٍقليل بقاء الوفر غير ضنين
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صحوت ولكن بعد أي فتون»
فقامت وفي أجفانها سِنة الكرىتفضُّ بكفيها خواتم طين
فلما رآها الليل حثَّ جناحهمخافة صبحٍ في الدِّنان كمينِ
فجاءت بها في كأسها ذهبيةًلها حدقٌ لم تتصل بجفونِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صحوت ولكن بعد أي فتون»
مخدرةٌ تُقصي الهجير ظلالهاببيت إذا فار النهار كنين
تجاورُ أتراباً وقوفاً صوافناحملن ولم تعلم بحمل جنينِ
فما زلت أسقاها بكف مقرطقٍكغصن ثنته الريح بين غصون
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صحوت ولكن بعد أي فتون»
لوى صُدغه كالنون من تحت طُرَّةٍممسكةٍ تُزهى بعاج جبين
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صحوت ولكن بعد أي فتون»

وقال الصنوبري:

يا صاحبيَّ اسقياني لا عدمتكماجزاكم الله بالإحسان إحسانا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
هُبا فقد هبت الأطيار تخبرنامن الغصون بأن الصبح قد حانا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
وعاطياني كُميت الراح صافيةًمما تخيره كِسرى بن ساسانا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
بكف ساقٍ رخيم الدلّ تحسَبُهُلِما حوى من فتور الطرف وسنانا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
إذا رأت مقلتي بستان وجنتِهِفحسبها أن ترى ما عشتُ بُستانا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
لا تسكراني من الصهباء ها أنا ذامن لوعة الحب قد أصبحت سُكرانا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وقال:

أيهذا العزيز قد مسَّنا الضُّرُّ وعاينت مذ هجرت المنونا

جُد بنزرٍ من الرقاد لطرفٍأنت فجرت فيه ماءً مَعينا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

طاف في قُرطقٍ وقد عقد الزنار من فوق خصره تسعينا

بعقارٍ تنفي الهموم وتستخرج شوقاً من الفؤاد دفينا

غاص فيها ماءُ المِزاج فأبدتلؤلؤاً من عيونها مكنونا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
ثم جالت فيها فصارت حداقاًغير أن لا ترى لهنَّ جفونا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

قام يسعى بها فخلتُ طلوع الشمس ليلاً والبدر مما يلينا

ولقد راع ذاك قوماً على بعدٍ فصاحوا: الصلاة يا غافلينا

وقال:

أيا ساقي الخمر لا تنسناويا ربة العود حُثِّي الغِنا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

فقد نشر الدَّجنُ بين السماء والأرض مُطرَفَهُ الأدكنا

وقال:

ربَّ يومٍ قطعته بسرورٍشرطه السُّكر وانعقاد اللسانِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وحبيب مساعدٍ فيه أحياني ببعض الريحان، إذ حياني

وعروسٍ حجابها بطنُ دنٍّعُمرت في دساكر الرُّهبان
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
لبسها من عناكب بغُزُولٍخلتُها قد تجسمت من دخانِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
دوحة للفرات من زعفرانٍتلد الدرَّ في رؤوس القِيان
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
وعليها غلائلٌ من زجاجٍواضحاتٍ قليلةِ الكتمان
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
ظلتُ يومي أنفي بها الحزن عنيفهي ترياقُ لاعج الأحزان
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
مع فتيان لذةٍ صحبوهاكلُّهم مسعدٌ مطيعُ العنان
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
وعلى هامهم أكاليل آسٍفي مكان اللُّجين والعِقيان

وقال أبو تمام:

أفيكم فتىً حرٌّ فيخبرني عنيبما شربت مشروبة الراح من ذهني
غدت وهي أولى من فؤادي بعزمتيورحت بما في الدنِّ أولى من الدنِّ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أفيكم فتى حي فيخبرني عني»
هي اختدعتني والغمامُ ولم أكنبأول من أعطى المقادة للدَّجن
تقلب روح المرء في كل وجهةٍوتدخل منه حيث شاءت بلا إذن
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أفيكم فتى حي فيخبرني عني»
ومُسمعاً طفل البنان وعندهلنا كل نوعٍ من قرى العين والإذن
لنا وترٌ منه، إذا ما استحثهُفصيحٌ، ولحنٌ في أمانٍ من اللحن
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أفيكم فتى حي فيخبرني عني»

البحتري:

أُغادي أُرجوان الراح صرفاًعلى تفاح خدّ أُرجواني
للشاعر البحتري، من قصيدة «رويدك إن شأنك غير شاني»
إذا مالت يدي بالكأس رُدتبكف خضيب أطراف البنان
للشاعر البحتري، من قصيدة «رويدك إن شأنك غير شاني»
تأمل من خلال السِّجف فانظربعينك ما شربتُ ومن سقاني
للشاعر البحتري، من قصيدة «رويدك إن شأنك غير شاني»
تجد شمس الضُّحى تدنو بشمسٍإلى من الرحيق الخُسرواني
للشاعر البحتري، من قصيدة «رويدك إن شأنك غير شاني»

وقال:

كلُّ ماضٍ أنساه غير ليالٍماضيات لنا بتلِّ (بونا
مغرم بالمدام يترع كأساًساطعاً ضوءُها ويبزل دنا

حيث لا أرهب الزمان ولا أُصغي إلى العاذل المكثر إذنا

وقال:

شبيبة لهوٍ تلقيتهافسايرت بالراح ريعانها
للشاعر البحتري، من قصيدة «توهم ليلى وأظعانها»
ولا أريحية حتى تُرىطروب العشية نشوانها
للشاعر البحتري، من قصيدة «توهم ليلى وأظعانها»
وليست مُداماً إذا أنت لمتواصل مع الشرب إدمانها
للشاعر البحتري، من قصيدة «توهم ليلى وأظعانها»

وقال أبو نواس:

ما لذة العيش إلا شرب صافيةٍفي بيت خمارةٍ أو ظل بستان
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ما لذة العيش إلا شرب صافية»
صهباء صفراء كالعيقان إن مزجتكأنها وجلٌ يعلوه لونان
من كفِّ أغيد مرتجٍّ روادفهكالبدر أو في على غصنٍ من البانِ
فتارةً هو ميدان نروضُ بهضوامراً قُرحاً ليست بثنيان
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ما لذة العيش إلا شرب صافية»
وتارة هو ساقينا ونرجسنايا حبذا ذاك من ساقٍ وندمان

وقال عليُّ بن محمد:

بارزة في يوم قربانهابين نصاراها ورهبانها
سارقتها اللحظ وقد أقبلتترشقُ أحشائي بأجفانها
فانبتت عينايَ في خدِّهاشقيقةً في غير إيانها
والراحُ لا يعجبني شربُهاإلا لإعجابي بندمانها
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة
شأني صلاح العِرض منها إذاأضحى فسادُ المال من شانِها
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة
ما أحسن الدنيا ولكنهادانيةٌ في كلِّ ولدانها
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة
والدهر لا يبقى فلا تُبقِ فيتمزيق دنيا عند إمكانها
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة
شبيبةٌ تمضي فلا تنسنيوروني من ماء ريعانها
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة

ابن وكيع:

خليا عنكما عتاب الزمانوذراني من لومه واعفياني
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «خليا عنكما عتاب الزمان»
إن لوم الزمان فيما جناههو عندي ضرب من الهذيان
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «خليا عنكما عتاب الزمان»
هو سلطاننا المحكمُ فيناأيُّ معدٍ يُعدي على السلطان
للشاعر ابن وكيع التنيسي، من قصيدة «خليا عنكما عتاب الزمان»

ما أرى لي عوناً عليه سوى الراح فحُثا كئوسها واسقياني

آخر:

رب نديمٍ صريع سكرمُرنح مُرعش اليدين
كأن أجفانه احمراراًناظرةٌ من شقيقتين
ناديته للصبوح فجراًفهبَّ يهتز كالرُّديني
ناولته قهوةً سناهايحول ما بينه وبيني
أخدع للعقلِ من أمانٍووعد وصل بلحظ عين

وقال آخر:

قم فاسقني من قبل وقتِ الأذانِسلافةً تُحكمُ عقد اللسانِ
أسر من عودةِ وصل الصِّباإلى فتىً مشتهرٍ بالغواني

البحتري:

وفي القهوة أشكالٌمن الساقي وألوانُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «فؤادي منك ملآن»

حبابٌ مثل ما يضحك عنه وهو جذلان

وسكر مثل ما يسكر طرفٌ وهو وسنانُ

وطعم الرِّيق إذ جادبه والصبُّ هيمان
للشاعر البحتري، من قصيدة «فؤادي منك ملآن»
لنا من كفِّه راحومن ريَّاه ريحان
للشاعر البحتري، من قصيدة «فؤادي منك ملآن»

وقال:

ما أُبالي إذا شربت ثلاثاًمن غدا راضياً ولا من جفاني
من سُلاف عتيقةٍ سلسبيلٍبنت عشرٍ تجيد عقد اللسان
تركتني على فصاحة نطقيوأنا مُحوجٌ إلى ترجمان
كلما ساءَني شكوت إليهافتغطِّي القبيح بالإحسان
هي نعم الرفيقُ لي إن دهتنينائبات الزمان والأحزان

لو أماني الأيام صُورن شخصاً ما عدا جميع الأماني

وإذا ما الزمان أفسد شأناًكان فيها صلاحُ ذاك الشان
لائمي في السرور دع عنك لوميإنني قد خلعت فيه عناني
إنما العيش قهوةٌ وسماعٌساعدته مثالث ومثاني
فإذا ما أردت رشدي فخذليمن صروف الردى كتاب أمان

وقال:

يا ليلة جمعت لي طيب أربعةونبهت فرحتي والدهر وسنان
الريحُ شرقيةٌ والراح مشرقةٌوالبدر مبتدرٌ والروحُ ريحان

وله:

قومي امزجي الدرَّ باللجينواحملي الرطل باليدين
واغتنمي غفلة اللياليفربما أُوقظت لحيني
فقد لعمري أقرَّ مناهلالُ شوالَ كل عين
ذات الخلاخيل أبصتهكنصف خلخالها اللجيني

أبو الشيص:

وصهباء لم تفترعها السقاةُولا استامها الشرب في بيت حانِ
ولا احتبلت درَّها أرجلٌولا وسمتها بنارٍ يدان
ولكن غذتها بألبانهاضروعٌ يحف بها جدولان
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
إلى أن ترحل عنها الصباوأهدى الفطام لها المرضعان
فأحسبها وهي مكروعةٌتمج سلافتها في الأواني
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
عناقيد أخلافها حُفلٌتدر بمثل الدماء القواني
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
يطوف علينا بها أحورٌيداه من الكأس مخضوبتان
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

ابن المعت:

سلط على الأحزان بنت الدنانوارحل إلى السكر برطلٍ وثان
ومتع النفس بما تشتهيما دمت في غفلة صرف الزُّمان
أتلف وأخلف وأفد، واستفدوأنزل المال بدار الهوان
وهاتها بنت يهوديةسحَّارة تُحكم عقد اللسان
يكتب فيها ماؤها أسطراحروفها من شعر الزعفران
نعم قِرى السمع على شربهانفخ المزامير وعزف القيان

وقال:

مالي وللباكيات في الظعُنومقفرات الطلول والدمن
شغلي عنها بالراح في غلسووضع ريحانة على الأُذن
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة
وشرب كأسٍ في مجلس بهجٍلم أر هما به ولم يرني
من كف ظبي مقرطق غنجٍيعذرني من عليه يعذلني
تلوحُ صلبانه بلبتهِكنور خيرية على غصن
جاء بها كالسِّراج صافيةًسلافة لم تُدس ولم تهن
من ماء كرمٍ قد عُتقت حقبافي بطن أحوى الضمير مختزن
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة
ميتٌ وفيه الحياة كامنةٌيدرجه العنكبوت في الكفنِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب ما جاء في الخمر من الشعر مرتباً على حروف المُعجم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.